...29...

25.3K 299 148
                                        

part _29_________________________

شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.


"اشتقت لك كثير، عزيزتي أنستازيا… أم أقول… أمي؟"

ابتسمت له، لكن قلبي ارتجف من الدهشة، وضربته على ظهره بخفة، محاولةً إخفاء هذا الشغف المختلط بالخوف والحنين.

"جونيول… أنت تؤلمني."

نفى وهو يضمني أكثر إلى صدره، بقوة وحنان في الوقت ذاته، كأن كل لحظة غياب كانت تثقل قلبه. شعرت بالارتعاش والدهشة، خصوصًا عندما رأيت من حولنا ينظرون بدهشة ممزوجة بالرهبة؛ تصرفات جيون مع ابنه الأكبر كانت مفاجئة وصادمة للجميع.

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن