...19...

28.3K 324 36
                                        

part _19_________________________

شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.



"جيووون بحق المسيح اخرجة من داخلي ماهذا انه يشق فتحتي ارجوك اخرجة"

نفئ لي وهو يرئ تعرقي وانفاسي المسلوبة قضمي لشفتاي واحمرار انؤثتي وجسدي بالكامل فهو قد مزق فستاني كذالك انا عارية تماما تحته اخذ يمرر اناملئ على وجي ونطق بكل برود وهو يضغط على هاتفة بعدها شعرت برعشة بفتحتي بسبب تلك الكرة للعينة التي داخلي هي تهتز بشكل جنوني تشبثت بيدة اقوئ وانا على وشك البكاء تعرقي اصبح يتزايد وانفاسي تسلب...

"انت لم تري الالم بعد الممزوج بالمتعه وايضا سيبقئ هذا داخلك اليوم بطولة كي تتعضي جيدا ساروضك على طريقتي من الان وطالع وبهذة الادوات"

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن