...28...

18K 250 125
                                        

part _28_________________________

شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

إنهال صوبي بوتيرة طفيفة بسبب ترددات الرعشة ، راميا رأسه إلى الخلف و صدى تأوهاته الغليظة تخترق سمعي.
بدون سابق إنذار صفع بشرة مؤخرتي بقسوة ، صحت بصوت عذب أخده لزيادة الثانية .
إختنقت أوردته فتنفس بصعوبة .

" حلوة جدا صغيرتي و كأنك خلقت من شهد العسل"

خلص صلابته من جوفي ثم أعادها إلى سرواله ، خيط لباسي الداخلي اصبح مترهلا على وشك التمزق كما صار بأجزاء أنوثني.
جلست فوق الكرسي أتنفس الصعداء بصعوبة و كأنني في نوبة هلع ، حالما رآني في تلك الحالة المتعبة توجه إلى بار المشروبات و ملأ كأسا من الماء من أجلي...

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن