part _9_________________________
شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.
وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.
قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.
مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.
⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.
فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.
هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.
وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
شعرت بيديه تلتفان حول جسدي وكأنهما يملكانني بالكامل، تملكني نظراته التي تحرق كل جزء مني، وتغمرني هيمنةً تجعل قلبي يخفق بلا توقّف. كان كل لمسة منه تحمل قوةً لا يمكن مقاومتها، وكل قرب له يزيد من تسللي شعور الانغماس والخضوع داخل نفسي.
اقترب مني أكثر، وسكنت عيناي عميقًا في عينيه، أقرأ فيه الهوس الذي يلتهمه لي، وفي كل حركة كان يهمس لي بكلمات تقطر شغفًا وامتلاكًا، فكنت أشعر أنني ملكٌ له وحده، وأن عالمي كله يقتصر على جسده ونظراته، وعلى تلك القوة التي تجتاحني بلا رحمة.
حركة يده على خصري كانت كافية لتذيب كل مقاومة بداخلي، وأحسست بدفء نفسه يحيطني كما لو أنه يمتص كل خوف وكل تردد. في صمته أسمع صدى رغبته، وفي لمسته أستشعر كل جنونه، وكل هوسه بي يتغلغل في عروقي، يجعلني أذوب، أستسلم، أكون له وحده، بلا عودة.
أنت تقرأ
Subject to me and my desires
Fantasíaرجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة... لكن ليس أي هوس. هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد. ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟ رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"، رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة... وإذا غضب، حطم العالم ك...
