part _23_________________________
شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.
وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.
قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.
مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.
⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.
فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.
هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.
وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
استيقظت أنستازيا على وخزة ألم حادة شقّت طريقها من أسفل بطنها حتى حلقها. لم يكن ألمًا عاديًا… بل ألمٌ جعل دموعها تخرج قبل أن تشعر نفسها تبكي. حاولت أن تستند إلى السرير، يداها ترتجفان، أصابعها تتمسك بطرف الملاءة وكأنها حبل نجاة في غرفة غريبة لا تعرفها.
رفعت رأسها ببطء… رأسها ثقيل، كأن الليل كله ما يزال عالقًا فيه.
الغرفة بدت مألوفة في الضوء الخافت، لكنها في أعينها بدت كأنها مكانًا آخر… مكانًا لا ينتمي لها.
أغمضت عينيها بقوة حين بدأت صور من الليلة الماضية تتسلل إلى وعيها… صور مبعثرة، صوت أنفاسه، قبضة يده، ثقل جسده فوق جسدها… وأنينها الذي لم تعرف إن كان ألمًا أم محاولة منها للبقاء على قيد الحياة.
أنت تقرأ
Subject to me and my desires
Fantasyرجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة... لكن ليس أي هوس. هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد. ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟ رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"، رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة... وإذا غضب، حطم العالم ك...
