part _14_________________________
شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.
وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.
قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.
مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.
⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.
فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.
هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.
وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تقدّمتُ نحو أمّي وقد انهكتني كل الفوضى التي عشتها منذ الصباح، سلّمتها طفلتي التي كانت تتمتم بشفاه صغيرة مقوّسة، تطلب أرنبها المحشوّ بترجي طفلة لا تعرف شيئًا من قسوة العالم. انحنت والدتي عليها تقبّل خدّيها، بينما أخذتُ نفسي وصعدتُ إلى الطابق العلوي أبحث عن الأرنب الذي اختفى بلا أثر.
كان الممر طويلًا وهادئًا بشكل مريب، ضوء الثريّا ينعكس على الرخام المصقول، وكأن المكان نفسه يراقب خطواتي المتثاقلة. كنتُ أفتش في ذاكرتي… أين وضعته؟ متى رأيته آخر مرّة؟
عندما وصلتُ أمام غرفتي… اعترضتني روزي.
كانت واقفة كالحاجز أمام الباب، عيناها منتفختان من البكاء، وجهها شاحب لدرجة أرعبتني، لكنها رغم كلّ ذلك رفعت يدها فجأة… وصفعتني.
أنت تقرأ
Subject to me and my desires
Fantasyرجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة... لكن ليس أي هوس. هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد. ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟ رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"، رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة... وإذا غضب، حطم العالم ك...
