...25...

20.3K 312 718
                                        

part _25_________________________

شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

كانت أنستازيا تسحب الحقيبة خلفها ببطء، كأن كل خطوة تثقل على قلبها أكثر. أمها أمامها، تهبط درجات السلالم بهدوء ثقيل. الهواء في القصر كان ساكنًا، لكنه ممتلئ بما يكفي من التوتر ليخنق أي أحد.

وقبل أن تلمس قدماهما أرض الصالة، ظهرت السيدة جيون واقفة في منتصف المجلس، وإلى جانبها أيونا التي بدت متفاجئة تمامًا من مظهر أنستازيا… عيناها المنتفختان من البكاء، وجهها الشاحب، وملامحها المرعوبة التي لم تستطع إخفاءها.

رفعت السيدة جيون حاجبها بعدم فهم، وصوتها خرج صارمًا:

"إلى أين تذهبين مع أمك؟ هل أخبرتِ زوجك أنكِ ستخرجين؟"

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن