...20...

24.2K 302 246
                                        

part _20_________________________

شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

جيون… صوتها خرج هادئًا لكن فيه رجاء واضح:
"لتذهب الآن… دعها ترتاح. لا تُتعبها أكثر… أرجوك."

رأيته يومئ لها، لكن الغضب كان يتصاعد منه كدخانٍ كثيف. أخرج سيجارة من جيبه، أشعلها بارتجافٍ خفيف، ثم سحب منها نفسًا عميقًا… عميقًا لدرجة بدت معها أضلعه وكأنها تحاول خرق جلده.
رائحة الدخان امتزجت مع حرارة المكان، ومع شيء أثقل… الهيبة التي تكاد تذيب الحديد، لو أن الحديد يلين.
لكنني لم ألن. لم أسمح لدموعي أن تتوقف، فاندفعت من عيني بلا سيطرة، ساخنة، موجوعة… وإيونا قرب فراشي تنظر إلي بقلقٍ يزداد كلما تكسّر صوتي من الداخل.

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن