...27...

23.7K 289 192
                                        

part _27_________________________

شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

استيقظت مع بزوغ صباحٍ هادئ، وأنا ما زلت داخل أحضان زوجي، القائد جيون. شعرت بدفء جسده الكبير وعضلاته المشدودة تحيط بي، كما لو كانت حمايتي وحصني في هذا العالم. قبلت شفتيه بسطحية، متعطشة لرائحته المهيبة، لرائحة القوة والهيبة التي تصدر عنه بكل حركة، وكل نفس. كان حضوره يرهقني، يرهق روحي، لكنه يملؤني أيضًا بشعور غريب بالأمان، حتى مع كل هذه الهيبة والسطوة التي تتحكم به.

استقمت، سحبت ثوب نومي وارتديته بسرعة، ثم توجهت نحو الحمام. استغرقت نصف ساعة كاملة في الاستحمام، الماء ينساب على جسدي كما لو كان يغسل عني كل آثار الأمس، كل توتر وقلق. رطبت جسدي بعناية، سرحت شعري، وضعت قليلًا من الميك أب، تلمست شفتيّ اللتين تضررتا قليلاً بسبب عنفه المفرط مؤخرًا. تلمست بطني برفق، شعرت بحركته الدقيقة، بطفلي الصغير بداخلي، فأنا أم، وأشعر بكل شيء يخصه.

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن