part _22_________________________
شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.
وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.
قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.
مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.
⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.
فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.
هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.
وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
شهقت بشدة، وضعت كفي على فمي، محاولة كبح دموعي، لكنها كانت مصرة على النزول بغزارة. لم أستطع تصديق ما حدث، كيف… كيف أصبحت حاملًا؟ لماذا لم أكن حذرة بما فيه الكفاية؟ كل هذه الأفكار تتقاطر على رأسي كسيل جارف، وأدركت أن قلبي يرفرف بشكل غير طبيعي، شعور يشبه الفراشات في بطني، لكنه كان مختلفًا… هذا شعور مختلط بالحب والخوف في آن واحد، لأن مصدره كان جيون.
الدهشة والغضب والخوف تداخلت داخلي. بعد كل ما فعله بي، بعد كل ما زال يفعله… كيف يمكن أن أنجب منه طفلًا آخر؟ شعور سيئ اجتاحني. لم أكن مستعدة، لم أستطع أن أتصور حياتي معه مع طفل جديد بينما علاقتنا متوترة ومليئة بالفوضى، بينما سول موجودة بيننا، ونحن نكافح للاستقرار، ونحن محاصرون بالمشاكل، وغياب أي حياة طبيعية. كيف سأربي طفلي القادم؟ كيف سأحمِه من هذا التوتر المستمر؟
أنت تقرأ
Subject to me and my desires
Fantasiرجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة... لكن ليس أي هوس. هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد. ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟ رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"، رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة... وإذا غضب، حطم العالم ك...
