...18...

34.3K 363 113
                                        

part _18_________________________

شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.


شهقتُ غضبًا وامتعاضًا، فيما كنت أضم طفلتي النائمة إلى صدري. أنفاسها الصغيرة، الهادئة، كانت ترتطم بعنقي برفق يكسر كل فوضاي الداخلية. تقدّم مني جيون، ووقف قربي بطوله الذي يطغى على هيئتي، ثم أمسك يدي يسحبني معه إلى الداخل. أغمضتُ عيني لحظة، محاولةً كبح ذلك الغضب الذي يتملكني، قبل أن أفتح فمي بتهكم مرير:

«ماذا تظن نفسك يا سيّد اللعنة جيون؟ لماذا طردت الحارس؟ الأمر تافه جدًا… هو فقط يؤدي عمله. ما مشكلتك أنت؟»

توقف.
لم يلتفت.
ثم عاد إليّ بخطوة واحدة، يمسك فكي بقوة جعلت ملامحي تتجمد تحت أصابعه. عيناه كانتا مشتعِلتين، وصوته خرج حادًا، هائجًا، كأن صبره كان يتآكل:

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن