...15...

25.2K 364 153
                                        


part _15_________________________


شكرًا لكل من يمرّ هنا…
لكل من يمنحني دقيقة من وقته ليقرأ ما أكتب بشغفٍ وتعبٍ وحُب.

وجودكم، تفاعلكم، إعجاباتكم… كلّها دافع يجعلني أواصل الكتابة وأمنحكم أفضل ما أستطيع.
تابعوني على واتباد ليصلكم كل جديد.

قد تجدون بعض الأخطاء الإملائية أو الهفوات اللغوية، فأنا ما زلت أتعلم وأحاول.
لكنّي أؤمن بأن المشاعر الصادقة أهم من القواعد.
وما ستقرؤونه هنا مجرد خيال بحت لا يمتّ لأي شخص أو واقع بأي صلة.

مرحبًا بكم…
اقرأوا بعناية، وامنحوا كل فقرة حقها من التعليق تقديرًا لتعب السرد وتفاصيل المشاهد.

⚠️ تنبيه مهم:
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث عنيفة أحيانًا، وقد لا تناسب جميع القرّاء.
الرجاء القراءة بحذر.

فضلاً وليس أمرًا:
⭐ أضيئوا النجمة.
💬 اتركوا تعليقكم.
فكل كلمة منكم تصنع فرقًا هائلًا لدي.

هذه رواية جديدة، وأحتاج دعمكم الصادق ورأيكم الواضح دائمًا.
ومن يرغب بنصيحة أو مساعدة بخصوص الرواية… رسائلكم مفتوحة على الرحب والسعة.

وإلى قرّائي الجدد…
أخبروني بتاريخ ووقت قراءتكم لأول مرة، فذلك يسعدني كثيرًا ويقربني منكم.
سواء كنتم هنا لأول مرة أو من المتابعين الذين ينتظرون الأجزاء بشغف…
اقرأوا كل حرف، فلكل حرف هنا روح وسبب...

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.


استيقظت على وخز حارق يجتاح جسدي.
فتحت عيني ببطء شديد، الدوار يلف رأسي كأنني خرجت من أعماق محيط مظلم.

كانت الغرفة نصف غارقة في الظلام.
خيوط القمر تتسلل من النافذة، ترسم ضوءًا باهتًا فوق السرير الأبيض.
كنت ممددة على السرير…
مرتدية ملابس نوم قصيرة تكشف أكثر مما تستر، تنسدل على جسدي برقة لا تشبه فوضى ما أشعر به داخلي.

لكن حين lowered نظري إلى فخذيّ…
تجمد قلبي.

بقع بنفسجية.
عضّ.
امتصاص.
علامات فم.
كلها تحت ضوء القمر واضحة وقاسية.

Subject to me and my desires قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن