Chapter 26

40 7 0
                                    


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

✨ ما تنسوا الاعجاب و التعليق ✨

استمتعوا(لم تتم مراجعة الفصل بسبب طوله لذا لو وجد أي خطأ يرجى التنبيه)
_____________

**الفصل السادس و العشرون**

قرر إلياس إعادة أليكس سريعًا إلى المنزل قبل أن يتوجه إلى حيث يسكن حازم. لم يشأ أن يرهقه أكثر، خاصة أنه لا يعلم حجم الكارثة التي تحدث عنها حازم.

عندما توقف في موقف السيارات أمام المنزل، مال نحو أليكس، ونقر على كتفه برفق قدر الإمكان.

"أليكس... أليكس، استيقظ، وصلنا."

فتح أليكس عينيه بوهَن، نظر إلى إلياس للحظة قبل أن يعاود إغلاقهما ويغرق في النوم مجددًا. زفر إلياس بضيق، لا تزال نبرة صوت حازم ترن في أذنه، تزيد من توتره شيئًا فشيئًا.

بعد إدراكه أن إيقاظ أليكس مستحيل تقريبًا بفعل تأثير الأدوية، خرج من السيارة، وفتح الباب المجاور، ثم حمله بين ذراعيه. لاحظ بدهشة كيف أصبح وزنه أخف مما كان عليه.

تدفقت الأسئلة في عقله. لقد كان يتناول الطعام معه بانتظام، بل من المفترض أنه اكتسب بعض الوزن، فلماذا حدث العكس؟

في طريقه إلى غرفته، لمح والده يخرج من الصالة. توقف الرجل عند رؤيته لحالة أليكس، وبدت على ملامحه الحيرة والقلق.

"إلياس، هو في إيه؟ أليكس حصله إيه؟ شكله تعبان أوي، أوعى يكون..."

أتت سيرين على صوت زوجها، ثم شهقت بصدمة وهي تغطي فمها بكفيها.

"إلياس...؟!"

انكمشت ملامح إلياس، وقال بهدوء محاولًا طمأنتهما: "متقلقوش، مفيش حاجة، بس مش متعود على الخروج والناس، الجو بره تعبُه، فـ رجعنا."

لم ينتظر ردهما، بل دخل غرفته وأغلق الباب، ثم وضع أليكس على السرير وغطاه جيدًا. ألقى عليه نظرة أخيرة قبل أن يخرج ويوصي والديه بالاعتناء به.

ركب سيارته وانطلق إلى شقة حازم. طرق الباب، ولم يكد يعاود الكرة حتى فتح له حازم وكأنه كان ينتظره على جمر.

"ممكن أفهم في إيه؟ كارثة إيه دي؟"

لم يتلقَّ إجابة، بل رُمي له بمجوعة أوراق. أمسكها بقلق وبدأ يقرأ، وما إن انتهى حتى فرغ فاهه بصدمة.

"إنت... إنت إزاي عملت كده؟!"

ضرب حازم الطاولة بقبضته، وهتف بحدة: "مش أنا اللي عملت كده! هي دي الكارثة!"

لم يستوعب إلياس شيئًا، كيف؟ الأوراق كانت هُوية ومستندات شخصية لأليكس، لكنها لم تكن مرتبطة بعائلة ماكسميليان كاربيلت، بل بعائلة إلياس نفسه، وكأنه فرد منها!

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: 7 days ago ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

قبور صامتة - Silent graves ⁠✧حيث تعيش القصص. اكتشف الآن