♛┈⛧┈┈•༶༶•┈┈⛧┈♛
أنا.. أردت الذهاب إلى المنزل حتى أثناء تواجدي بالمنزل...
♛┈⛧┈┈•༶༶•┈┈⛧┈♛
عيد مبارك على الجميع ◖♡
(كنت سأمحيها ولكنني تراجعت بالنهاية وبكل إحباط سوف أنني حدثته كما خططت مسبقا وإنني عايدت متابعيني بهذا الفصل ( ⚈̥̥̥̥̥́⌢⚈̥̥̥̥̥̀) )
قراءة ممتعة للجميع ❤
♛┈⛧┈┈•༶༶•┈┈⛧┈♛
كانت أولى خيوط الصباح تتسلل عبر الستائر الثقيلة
تخترق عتمة الغرفة برفق، ترسم ظلالا متراقصة على الجدران الحجرية الصامتة، وكأنها تحاول إيقاظها بلطف
الجو بارد قليلا، لكن الدفء المحيط بها حال دون أن تشعر به فورا
كان عقلها لا يزال غارقا في بحر من الضباب، ولم يصل بعد إلى مرحلة الوعي الكامل، تائها بين بقايا حلم مبعثر وواقع لم يتضح بعد...
تحركت تحت الأغطية بكسل، تتقلب قليلا قبل أن تفتح عينيها نصف فتحة، تحدق بالسقف بنظرات ضائعة
شعرت بأنفاسها دافئة، متباطئة، وكأنها لم تغادر بعد عالم النوم. لم تفهم فورا ما يحدث، لكنها شعرت بالراحة... راحة لم تعهدها منذ زمن طويل
ثم تسلل شيء إلى وعيها، شيء جعل معدتها تنقبض ببطء
رائحة خفيفة، بالكاد ملحوظة...
رائحة عطر مألوفة، لكنها ليست لها
تجمدت عضلاتها للحظة، قبل أن تتحرك ببطء، وتستقيم قليلا وهي تفرك عينيها في محاولة لإبعاد أثر النوم العالق بجفونها
لم يكن المكان غريبا... كانت في غرفته
لكنها لم تتذكر أنها دخلت إلى الفراش
الذاكرة عادت إليها ببطء، مشهدا تلو الآخر، وكأنها تعيد تجميع أجزاء صورة ممزقة
الأريكة...
أنت تقرأ
my mate is child
Werwolfهذا صوت طفلة ماذا تفعل طفلة في اعماق الغابة في كوخ مهجور فجأتا سمع صوت اقدام صغيرة تركض على الدرج «ابي هل هذا انت ...» عاد الصوت الملائكي مجدد لا يعلم لمذا تجمدت اقدامه وتصلب جسده ما ان سمع الصوت نزلت الصغيرة من على الدرج ونظرت الى الرجل الواقف امام...
