مقدمة

85.7K 2.1K 199
                                        













"حسنا لقد سبق واخبرتك انه يمكنك ان تسألي فقط وسأجيبك بصدق دوما صحيح؟ "




نظرت اليه لوسيليا بفضول وعبث صغير ضهر من خلال عينيها كان كما وكان الامر برمته كان كاللعبة بالنسبة لها



هي لم تنسى حقا



لم تجعل الاجواء المشحونة حوله في ذلك اليوم من الممكن لها ان تنسى ما قاله




"من كان اول من شعر بغيابي "





"حسنا ماذا افعل انت تختارين السؤال الخاطئ في كل مرة "



كانت عيناه لاتزالان تتقوسان الى الاسفل بينما تمنحها شفتاه ابتسامة فاترة



"لقد شعرت بك "
كانت اجابة مختصرة





****




"انت مستذئب صحيح ؟"


"من القمة الى القاع"






"حسنا لما لا تبحث عن رفيقتك اذا "
شعرت لوسيليا وكان لسانها يصبح اثقل بالفعل بينما ينطق فمها هذه الكلمات ولكن فضولها حقا كان كبيرا على ان تحترم الخصوصية لاحدهم مادام هو نفسه يسمح لها





فالعادة ما ان يبلغ المستذئب لن يصبر طويلا قبل ان يجد نصفه وحتى ان لم يفعل هو سيبحث عنه وسيجده في النهاية ما لامر مع هذا الرجل لايبدي اهتماما حتى





"راق لي "
خرج صوته عميقا ومنخفض في اشارة لسؤالها كان كمن يصف رأيه حول شيء يجربه ويثير انتباهه




بدت ابتسامته مشرقة بشكل كبير
"ومن اخبرك انني لم افعل؟ "







***




عندما ترميك لعبة القدر في متاهة لن تستطيع الهرب منها...




***



«لوسيليانا مكسمليان انت الان ملكي افهمي هذا »



ظلت تحدق في عينيه بعدم تصديق مستحيل هذا مستحيل




my mate is childقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن