ذات يوم.. لمحت في عينيكَ بيتا **
لم أقطنه يوما... ولم يعرف عناويني **
بيت من سراب ابوابه من وهم **
وطنا نائيا لم تكن لي فيه نافذة ولا ذكرى
من حنين.. ولم يعرف كياني **
وكأني لم أجد سيفا لأقتلني **
وكانني ماوجدت سهما قاتلا يرديني قبل مجيء احزاني **
فأحببتك.. وكأن الحتف فيك يفتنني **
وكان الحب هلاكي الثاني...
♛┈⛧┈┈•༶༶•┈┈⛧┈♛
داخل غرفة غارقة في الظلال، حيث لا يجرؤ الضوء على التسلل، جلس رجل على مقعد من الجلد الأسود
ساقا فوق أخرى، بينما امتدت أصابعه الطويلة فوق مسند الكرسي، تنقر عليه بإيقاع هادئ
في ذلك الصمت المطبق، لم يكن هناك سوى صوت أنامله الرتيب، وكأنها تحسب الوقت الذي يمر ببطء شديد...
وقف الخادم أمامه بانضباط، عيناه خفيضة، لكنه كان يشعر بالقلق العميق يثقل الهواء حولهما
"هل تعتقد أنها ستأتي سيدي؟"
ارتفع حاجب الرجل قليلا ثم مال برأسه إلى الجانب، حيث وقف خادمه في انتباه
انعكست حمرة عينيه للحظة في ضوء الشمعة الخافت، قبل أن يشيح بنظره بعيدا، كأنه لا يرى داعيا للإجابة فورا...
"إن لم تأت..." تمتم بصوت منخفض، فيه مسحة من العبث
"فذلك يعني أنها أحمق أكثر مما توقعت"
حافظ الخادم على هدوئه رغم البرودة التي غلفت الكلمات
لم يكن معتادا على فهم نوايا سيده، ولا كان يجرؤ على السؤال
لكن الرجل الذي جلس هناك، ببشرته الشاحبة كالرخام، لم يكن بحاجة إلى أن يشرح نفسه
رفع كأسه الزجاجي، أدار السائل الداكن داخله بحركة بطيئة قبل أن يتأمل انعكاسه في السطح المصقول
أنت تقرأ
my mate is child
Werewolfهذا صوت طفلة ماذا تفعل طفلة في اعماق الغابة في كوخ مهجور فجأتا سمع صوت اقدام صغيرة تركض على الدرج «ابي هل هذا انت ...» عاد الصوت الملائكي مجدد لا يعلم لمذا تجمدت اقدامه وتصلب جسده ما ان سمع الصوت نزلت الصغيرة من على الدرج ونظرت الى الرجل الواقف امام...
