في معضمّ الكتبّ ، وحينماَ تختتمُ القصصُ الحزينةّ عادة ما تنتهيِ بمأساةٍ حقيقية ...
وتحكمُ القصةُ على الأبطالِ بالموتّ المحتمّ !
إنما قصتناَ هذه فمختلفةٌ بعضَّ الشيئ
فلقد إنتهتّ القصةّ
وإنتهتّ الأحزان والأشجانّ وعاشَّ كليهماَ بحبّ
وأمانّ
ربماَ ليستّ أفضل القصص !، أو أكثرهاَ روعةً على الإطلاق
لكنهاَ كانت عميقةً بما يكفيِ لتجسدَّ معنى التضحيةّ ،
وصدماتِ الطفولةّ !
والأمومةِ المجروحةّ، والأبوةُ الضائعة
وسلطتّ الضوء على الوفاءُ ، وأن حتى الذكرياتّ لا يمكنُ أن تمحي الحب الحقيقي
وأن الأشخاصّ الأكثرُ ظلمةً في الأعماقّ قد ينيرهمّ شعاع بسيطّ وينتشلهمُ من العتمةِ إلى النور
وأن الحياة قد تمنحكَّ أشخاصاً لم تتوقعّ أن تكونّ بصحبتهمّ يوماً
و النساءّ في معظم المجتمعاتّ يعانينّ من التحرشّ ومن أقرب الأشخاص إليهم! وهذاَ قدّ يخلقّ أسوء الشخصياتّ وأكثرهاَ تمرداً وضعفاً وهشاشةّ ..
دبلنّ ، الساعةُ الثامنةّ مساءاً ~
" ليساَ ، حبيبتيِ أنا لا أستطيعُ حملَّ كل هذه الأكياسّ ..هذا الكيسُ العاشر !"
تايهيونغّ قائلا لـ ليسا بنبرةِ هادئة و التي كانتّ تتجولُ بمرحٍ هنا وهناك تدخلُ جميعَّ المحلات دونَّ توقف مع إبتسامة عريضةّ
" لا أستطيعُ مقاومةَ التسوقِ في إيرلنداَ ! كما يجبُ أن أشتريِ العديدَّ من الفساتينِّ المغريةِ من أجلك فالزفافُ قريبّ ألا تتفقُ معي حبيبيِ ؟ "
قالتّ بينماَ أمسكتّ بذراعه الغليظة تسبلُ عيناهاَ بجرأةٍ بينماَ إبتسمَّ هو دون أن يحاولَ مقاومةَ جمالهاَ
" ألهذا تحرميننيِ منكّ ؟ تنتظرينَّ ليلةَ الزفافّ إذاً ! "
" بالتأكيد جوزيتّ نصحتنيِ هكذاَ ! "
قالتّ هيَ بينماَ وضعتّ سبابتهاَ على شفتهاَ السفلى مبتسمةَ بينما حركتّ أكتافهاَ بطرافةٍ تنظرُ لهُ ..وفي كلِّ الحالات لم تردّ أن تحملَّ قبلَّ الزواجِ مجدداً
قهقهَ هو عالياً حيثُ جذبَّ الأنظار بوسامتهّ ولأنه كانَّ جدُ ملفتاً للنظرّ.. وفورَّ ذالكَّ إشتعلَّ وجه لاليساَ بالغضبّ حيثُ كانت إحدى الشقراواتِ تنظرُ إليهُ بإعجابّ وحالماَ لاحظ ذالكّ أمسكّ بيدهاَ ليبتعدوا عن المكان بأكمله، لأنه لن يستبعدَّ إفتعالهاَ لشجارٍ كبيرٍ وسط مركز التسوقّ !
تمشى كليهماَ يتشاجرانّ حوّل الفتاةّ الشقراء وأصابت لاليسا حمى الغيرةّ ..
ركبّ كليهماَ في السيارةِ الحمراءّ المفتوحةُ سقفهاَ والتي إكتفت لاليساَ فقط بالنظر إليها بإعجابٍ في إحدى الشوارعّ
و مساءاً قامّ تايهيونغّ بإبتياعهاَ لها !
و بينما أكياسُ ملابسّ لاليساَ كانت مكتظةً في الوراء وقفتّ هي تناظرُ الطبيعةّ الخلابةَّ في إيرلنداَ ، وشعرهاَ الذي قد غيرتّ لونهُ قبلَّ شهرٍ إلى اللون الأشقر قد تطايرتّ خصلاتهُ في الهواءّ لتنتشرٌ بحريةٍ تلقيِ بنسيمٍ عليلٍ من السوسنّ في الأرجاء
طالعهاَ تايهيونغّ وعيناهُ حكتّ كل شيئ ..كان مغرماً بروحهاَ الجميلةّ
وكأنها طفلةٌ في السادسةّ من عمرهاَ !
إمرأته الجميلةّ ، بفستانٍ بسيطّ كانت تبدو لامعةّ وكأنها دميةٌ متحركة وفي نفس الوقت كانت أنثويةً ومثيرةّ تسلبُ العقلّ من مكانهّ !
أنت تقرأ
Behind the Mirror : Twenty Nights | Taelice
Fanfictionثُـمَ تَـحَـرَرتٌ عَفاريِتُ ذِكرَياَتِيِ الَـحَالكَـة منٌ قُمقُمِهاَ أناَ أرَاهَا .. أُماهٌ أَنقِذينيِ ! عِشٌرونَ لَيـلَةٌ لاَ تَـكٌسِرٌ الـمِرٌآةٌ .. مهم : كلُ الأحداث في هذه الرواية لا صلة لها بالواقعّ ~ ⚠️كل الحقوق تَعود لي كالمؤلفة والكاتبة ا...
