و نزل على الارض و نزلت من ظهره بسرعه
و خذت نفس و كني كاتمه نفسي كل هذا الوقت و من بعدها مشيت بسرعه باتجاه البيت
رجع لوهان لشكله الطبيعي و لحقني و بخطوات سريعه مسكني
وهو يقول : هانا انتي متأكده
قلت : ايه و بشده
كان يسمع دقات قلبي العاليه بجسمي الي يرجف تحت يده
لكن فجاه سمعنا صوت قوي من البيت
ركضت لباب البيت بسرعه اول ما دخلت
كان البيت حوسه و من كل مكان و الاصوات العاليه كلها جايه من فوق
التفت على الدرج و شفت بيكهون الي كانت متقطعه ملابسه
و شعره محوس و عيونه متوسعه على اخر شي
وهو يشوفني قدامه
ناظر لوهان الي كان رافع يدينه باستسلام بمعنى"انا مالي دخل هي الي قالت بجي"
رقيت للدرج بسرعه و لحقوني الاثنين
توني واقفه وسط الدور الثاني شفت شي يطير باتجاهي
بس فجاه يد سحبتني
و كان تشومين ناظرني و انا اشوف عيونه الذهبيه
و قال : هانا وش تسوين هنا
قلت : وين كريس
قال : جيتي في اشين وقت هانا ، كريس ما يتناقش معاه في هذا الوقت
قلت : ما يهمني
مشيت عنه و انا امشي
لفيت على الممر الثاني و شفت كريس
في هاذي اللحظه حسيت بجسمي يقشعر بمكانه و بقلبي الي يدق بقوه و كل انش بجسمي يرجف
كانت عيونه حمرا كان جسمه هزيل شعره محوس و يدينه المتجرحه و بعض الجروح الي كانت تنزف من وجهه
لوهان تقدم و تعداني وهو ينادي باسم كريس
شفت كريس يمد يده على فازه بعيد عنه و ثواني و شفتها تطير باتجاه لوهان الي على طول طمن على الارض عشان يتفاداه
لكن كنت وراه بشوي
غمضت عيوني بقوه و صرخت بصوت علي : كريييس
فتحت عيوني و انا اشوف الفازه وقفت قدام وجهي بالضبط وكانت ملامسه لوجهي
بس فجاه طاحت على الارض و تفتت عند رجليني
رفعت عيوني و التقت مع عيونه الحمراء الي كانت تشع من الاحمرار
شفت وجهه البارد و نظرته البارده
سمعت صوته و كان صوته الجامد من المشاعر
قال وهو صاك اسنانه بغضب : انتي وش قاعده تسوين هنا ؟؟
ما كنت اتمنى اسمع صوته بهذا الجمود للاول مره
حسيت و كأن سكين يطعن قلبي
بلعت غصتي الي كانت واقفه بحلقي و حاولت استجمع قواي
و احاول ابين اني مب خايفه منه
قلت و انا احط عيني بعينه: انت كريس الي وش قاعد تسوي انت مستوعب انك قاعد تعتدي على اقرب ناس منك
قال : مالك اي دخل بتصرفاتي
قلت : الا لي دخل اذا كنت شخص جديد غير الي كنت اعرفه قبل
تقدم بخطوات ثقيله باتجاهي
الى ان و وقف قدامي و ما كان بين و بينه الى انش
كنت احس بانفاسه المتسارعه و المضطربه تضرب على شفايفي من قربه لي عيونه الي ما زالت وهي حمراء
كانت العروق الي في رقبته بارزه و مشدوده
تدل على درجة عصبيته العاليه
مسكني بقوه و دفني على الجدار بقوه و هو يمسكني
عظيت شفايفي بألم لكن على طول اخفيته بقد ما اقدر
و مسكت يدينه الي كانت ماسكه بلزوتي من فوق عند رقبتي بقوه
كانوا اكسو واقفين بعيد بقلة حيله معد عرفوا وش يسوون
حطيت عيني بعينه مره ثانيه
لكن ذي المره شفت بعيونه الذنب الحزن الالم
قلت بهدوء عكس الي بداخلي : اهدى
شفت يدينه الي عند رقبتي ارتخت و نزلت يدينه بشويش
وانا الى الان اناظره
غمض عيونه بقوه وهو ياخذ نفس يهدي اعصابه الشاده
رجع فتح عيونه و كانت ذي المره ذهبيه
بمعنى الى الان وهو ما اهدى
رفعت يديني بحذر و لمست وجهه بشويش و انا احس بجسمي الي يرجف
مسحت بابهامي على خده و انا اشوف عيونه الي تناظرني بترقب همست مره ثانيه : لو سمحت
حسيت باكتافه ترتخي بشويش بتنفسه المضطرب يهدى اكثر
من لمحته هدى
معد قدرت امسك نفسي بدت دموعي تتجمع و نطيت و حضنته
وهو حضني بقوه لدرجة يحس اني بأي وقت بتركه
اعتلى صوت صياحي اكثر و اكثر
و مستمكه فيه بقوه ما كان احد منا يبي يترك الثاني
كان كل ما علا صوتي كان يشد في حضنه
قلت من بين دموعي و انا اضرب على ظهره بيدي : يا المجنون يا غبي ما تعرف قد ايش انا تعذبت قد ايش انا تعبت قد ايش تحملت كل هذا رجعت دورتك لكن رحت و خليتاني رحت و انت مب راضي تسمعني رحت و خليتني اتعذب كل يوم رحت و جازفت باشياء كثيره بدونك
أنت تقرأ
Big or Small lias are lias
Lupi mannariمقدمة عن الرواية : بنت اسمها هانا بعمر ١٨ سنه . في سنواتها الي راحت فقدت عائلتها في حادث و فقدت حاسه السمع في البدايه عاشت ايام صعبه مع فقدانها للشيئين مهمين في حياتها عاشت في بيت عمتها في السنوات الاولى لكن ما كان البيت مفتوح لها فا كانت بحسبة خ...
