عندما أخبر أحدهم أني لم أستطع أن أعود الى النوم لأني شاهدت كابوسا جعلني أخاف أن أغمض عيني مرة اخرى، لا يفهم أني لم ارتعب من مجرد خيال مجهول رأيته يلاحقني في أرجاء المكان، لم ارتعب من شعور السقوط من على علو شاهق.
في كوابيسي أرى من أحبهم يتهاوون إمام عيني لكني لست قادراً على الأمساك بهم لا أستطيع الحراك لا أستطيع الصراخ لا أن أبكي
أراهم يستجدون بي لكن لست قادراً على فعل شيء لهم.
..
في كوابيسي يخيرني أحدهم ما بين أن يقتل اقتلك أو أقتل نفسي بيدي..
فأختار أن أقتل نفسي …
في كوابيسي أقود سيارة بأقصى سرعة و بجانبي تلك طفله و حالما أشعر أنني في قمة السعادة تنقلب السيارة بنا
و لا أموت في الحين …
أشعر بشيء يخترق أمعائي و بنفسي يضيق شيئا فشيئا ..
بضعف يتسلقني من أخمص قدمي و يسري في جسمي.
و عندما أفتح عيناي أراها مسحوقة أمامي..
ثم أستيقظ ..
و في تلك الثواني القليلة التي لا أستطيع فيها أن أفرق بين الحلم و الواقع …
أقسم …
أكاد أجن.
...
