أساطير الحب و العشق كثيرة و لكن أقواها تلك التي ترتبط بخيط خفي يلتف باحكام حول قلبين مقدرين ليتحدا ..
خبايا القدر لا يفقهها غيره ، خيوطه المتشابكة لا تخضع لاي قانون
هو من يجمع الناس ويفرقهم ، هو من يختار الحب ومكانه وزمانه ..
حملت الاسطورة التاري...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
Pov Itcha :
أشعر بعاصفة هوجاء تصيبني ، رغم أنه أشاح بنظره عني بعيدا و لكن هناك اعتذار آخر قرأته و أقوى من سابقيه هناك شعور بالذنب بعينيه و أنا لا أحتمل ، تجاهلت شعوري و حاولت اخباره لعله يتراجع عما اشعر بأنه سيلقينا في الهاوية
اي تشا : أنا ........ سيهون أنا
و لكنه عاد و رفع رأسه و لم ينظر باتجاهي ، مشى بخطوات مثقلة و مر من أمامي ، تجاوزني لأول مرة وأنا شعرت بأن النسمات التي خلفها كانت أشبه برياح صقيع شتاء قاس بدأت دموعي تتدافع و تخرج من محجريهما و صدري بدأ يرتفع و ينخفض بقوة بسبب ما أصابني في هذه اللحظة ولكن حتى الآن أحاول أن أكون تلك الفتاة الطبيعية وقف خلفي ثم خرج صوته و كم كرهت سماعه ، كرهت نبرته تلك و حتى أنفاسه ، لا أريده أن يرحل أرجوك احتضنا فنحن ليس لنا أحد سواك وضعت يدي على بطني و وصلتني كلماته ، بكل بساطة هو ألقاها
سيهون : لننفصل اي تشا ، نحن لن نكون قادرين على المواصلة .... لقد تعبت
لقد تعب ، هو تعب مني و هذا ما كنت أخشاه منذ البداية كنت أعلم أنني انسانة غير طبيعية و كنت راضية بعالمي و أحلامي البسيطة التي لم تتجاوز البقاء ببقعة هادئة و لكنه أصر على اخراجي و وضعي بوسط شارع مليئ بالناس و الاصوات به مرتفعة و صاخبة للغاية و هذا أكثر ما أخشاه رحل و سمعت صوت الباب يغلق ، أصبح تنفسي أقوى من قبل و ضربات قلبي أكثر كذلك هو تركني ، استندت على الجدار و بعض الأثاث امامي حتى وصلت إلى الأريكة التي تركت نفسي أهوي عليها أحطت بطني و بدأت أتحرك مع صوت نحيبي الذي بدأ يعلو تذكرت اليوم الأول الذي تقابلنا به ، و لحظتها لا أدري لما لم أعد أسمع سوى صوت صراخه علي ، وضعت يدي على أدني و أنا أحرك ٍرأسي أنفي كل ما حدث
اي تشا : لا ...... سيهون لا تفعل ........... لا ترحل ........ لا تصرخ
بقيت على حالي مدة أترجاه أن يعود ، هو يمزح ، بالتأكيد هو يمزح لأنه سيعود هو وعدني أنه لن يتركني و لن يرحل و لكنه فعل ،لقد حنث بوعوده .. هو تركني و رحل
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.