السابع

11.4K 228 4
                                    

الفصل السابع .........
حمزة :مين دى
يمن :أسمع الأول
ظهرت سيدة على الشاشة تتماثل بخطواتها الرنانة زو الكعب العالي لتشعل سجار  و تتنفسه ثم تهتف
........عزيزي يمن أعترف بأنك من اكفء الظباط  ، ولا شك فى هذا و لكن وجود بعض الأشخاص حولك يحبط من أسلوبك. ......بمناسبة الرجل تبعنا بالطبع قد أدركت الآن  إنه قتل ، و لم ينتحر !!!!!!  و هذا دليل على شدة ملاحظتك ، و للآسف .....أود أن أقابلك مرة آخرى هههههههههه ، و لكن أنصحك أن لا تجتهد في البحث عنا  أو تسأل أين قابلتنى قبل ذلك  لأنك لم تتذكر بعد
حمزة بذهول :
الليلة شكلها عكت هو أنت شوفتها قبل كده
يمن بحيرة وشك :
الصوت ده حاسس إن أعرفه  بس إزاى عرفوا إن إحنا هنا دلوقتى ، و إيه حكاية الناس اللي حواليا دى 
...............................
إياد :
ألف سلامة يا حور
حور :
الله يسلمك
حنين:
كده لازم تسمعي كلام الدكتور ، وتاكلي كويس
غرام :
لو مرضيتش تأكل ساعتها هنخلي حد يأكلها بإيده ، وغمزت لحور
حور بجمود:
بلاش كلام كتير يا غرام أنا تعبانة  ، وفاهمة عايزة تقولي إيه
حنين بهدوء:
مالك يا حور  ؟؟ شكلك بتفكري فى حاجة
حور :
عايزة أروح بيتي ، و وجهت حديثها لإياد :  ممكن لو سمحت توصلني هناك
إياد :
كده فى خطر عليكي  ، و يمن و حمزة ميعرفوش إننا خرجنا أنا أتكلفت بالحراسة لحد ما يوصلوا إنما. ...
حور:
عشر دقايق بس هاجيب حاجتي من هناك أوعدك متأخرش، محتاجة أدخل البيت لو سمحت
إياد بتنهيدة  :
حاضر بس على طول يا حور
حنين باندهاش :
أنت هتروح بجد، كده بتعرضها للخطر
حور:
أطمنى أكيد يعنى اللي خلانا وصلنا للمستشفى قادر يخلينا نوصل للبيت
..............................
..........يمن بيشكل خطر علينا لازم نخلص منه فى أسرع وقت
......عندك حق لكن حور حكتله حاجة الأول عن الشخص اللي شافته؟؟
.....دي المشكلة دلوقتي لو كده ممكن يكون بلغ حمزة
....إحنا نتصل بالباشا الكبير ونعرفه،  وهو يشوف صرفه معاهم قبل ما نعمل أى خطوة من وراه مهما كان هو موصي على المحروسة بتاعته
.................................
يمن بزمجرة:
إزاى توافق إنها تيجي هنا ؟؟؟ حضرتك بتعرضها ، وتعرض شغلك للخطر
إياد بهدوء:
كانت محتاجة حاجات ، وطلبت عشر دقائق ، وتخلص، و دلوقتي تلاقيها نازلة
يمن وهو يحاول كبت غضبه:
موضوع الروحة للمستشفى عديته بمزاجي ، لكن توافق على دي لأ ،  مرفضتش ليه وأجبرتها تروح تاني، وكمان معاك اتنين غيرها يعني بتعرضهم معاها للخطر
إياد بإعجاب :
بصراحة أصلها جميلة قووي ، ورقيقة، و محبتش أكسفها من أول طلب بعد ما بقينا أصدقاء
يمن بعصبية:
حمزة حمزة
حمزة:
أيوة
يمن :
خد حنين وغرام والأستاذ ده و روحهم على البيت، وخلى بالك لحد ما أشوف الأستاذة اللي فوق مفهوم ، وأنت يا إياد حسابك معايا بعدين
*ذهب الجميع إلى المنزل وفي الطريق كان إياد يبتسم بين الحين والآخر ولاحظ عليه حمزة
وصلنا خلاص ..هتف بها حمزة
حنين :
يلا يا غرام
غرام بحزن:
ممكن أفضل تحت شوية خمس دقايق بس
حنين :
بس!!!
حمزة اطلعى يا حنين ، وأنا معاها
جلست غرام بجانب الشجرة، وهى حزينة، وتبكى أتى حمزة فى هذه اللحظة ، ولكن لم يلاحظ دموعها
حمزة:
تحبي أجبلك واحد لمون تحت الشجرة و العصافير دول  اللي فوقكي كمان
غرام نظرت إليه وهى تبكي ولم ترد عليه
حمزة بصدمة :
بتعيطي ليه يا غرام، وجلس بجانبها
غرام:
تعبت من كل ده ، ونفسي أشوف أهلي أنا مكنش ليا دعوة بكل اللي بيحصل ده لولا حور بس لازم أكون جمبها لكن هى قوية وتستحمل عني أنا مقدرش أتحمل أكتر من كده
حمزة بمرح :
بس بس أنا دمعتي قريبة ، وممكن اعيط جمبك دلوقتى،  وساعتها منظري هيكون بايخ قدام الحرس ، و يمن  كمان ممكن يذلني 
غرام:
هههههههه معلش
حمزة:
معلش تصدقي كده ارتحت  معلش حتى، وأنا بعيط كمان ......أوعدك لما الأمور تهدى شوية أخدك تشوفى أهلك، وبكرة الحقيقة تبان ، ونعرف كل حاجة
غرام بفرح:
بتتكلم جد قول والله
حمزة :
أقول إيه يا ختي فوقي يا غرام شوية ، ويلا نطلع، يمن لو جه ولاقنا هنا مش بعيد يقتلنا ههههههه
غرام بضحك ونست كل دموعها:
اه والله ده شديد قوووى وخصوصا حور ربنا يكون في عونها
...............................
فى بعدك جفاء ........
وفى قربك عناء......
أين السبيل بينهما .....تشتت روحى ...ظننتك نبع الحنان فى ليالى العجز  .....لكن أصبحت قسوة الأيام وغدرالزمان بيننا

يمن بغضب:
إزاى تسمحي لنفسك تخرجي من غير أذني، وبتعرضي حياة أختي لتاني مرة للموت
حور بنفس غضبه:
ملكش دعوة بيا أطلع ولا لأ، وأنا معرضتش حياة حد للموت أنا بخاف على حنين وبحبها ، ومكنتش هاسمح لحد يأذيها لبسببي ، ولا بسبب حاجة تانية
يمن بصياح:
إيه ملكش دعوة دي إنتى مرااتي ، يعني أنا المتحكم فيكي، والمسئول عنك، وخروجك من غير أذني معناه خروج عن طوعي، وإيه حكايتك مع إياد كمان؟؟
حور بنرفزة :
أولا مراتك على ورق يعني ملكش حق تتحكم فيا ، لولا الظروف مكنتش وافقت، وكمان ماله إياد إنسان محترم ، وساعدني لما روحت أغير على الجرح ، وكان في منتهى الأدب معايا
يمن بغضب :
مسك دراعها طول ما أنتي مرااتي ، وعلى ذمتي، متفكريش تتكلمي مع راجل غيري، ولا تمدحي فيه قدامي،  و لا حتى من ورايا ، وخصوصا هو فااااهمة
حور :
سيب إيدى، وإبعد عني بقا
تركها بعنف ثم تحدث ببرود ينعدم تماما عما كان فيه منذ لحظات:
يالا خلينا نمشي من هنا قبل ما أرتكب جناية، قدامك خمس دقايق ورحمة أبويا لو مخلصتي فيهم ليكون ليا تصرف تاني
...........................
.....الأوامر إيجت
.....و إيه المطلوب
.نخلص عليه ونسيبها لحد ما الباشا يوصل بنفسه ، لكن هو عمره أنتهى
.....نفسى أعرف هو ليه سايبها لحد دلوقتى. ...أنت هتدخل ولو سمع منك كده مش بعيد يخلص عليك شوف شغلك ، وأنت ساكت

...خلاص يا عم ، هنفذ أمتى؟؟
....فى أقرب وقت

أحبال الهوى حيث تعيش القصص. اكتشف الآن