الفصل الرابع والثلاثين ...الأخير 🙈
أحبال الهوي.
كيف لقلبي إن ينبض من دونك؛وأنتي سر نبضاته..كيف أواجه العالم بدونك...إيعقل أن تكون نهايتك على يدي..أقسم لكي لو حدث ذلك؛ لأكون معك بين الجنان مرافق..
في المخزن
لحظات أخيرة تمر ببطء.... يسمع نبضات قلبها و هو يقترب منها..... ارتجف قلبه حين سمع صياح صوت يمن
يمن بتحذير :حمزززززة متفتحش الباب لو فتحته غرام هتموت
..صدمة حلت عليه ماذا سيفعل الأن و كيف تموت؟؟كيف تتركه؟؟ أيتركها أم يدخل هل يمكن أن تكون كذبة؟ ...توجه إليه وبراكين الغضب تنفجر أمام عينيه..أمسكه من تلابيب ملابسه وإنكال عليه بالضربات الواحدة بعد الأخري...
حمزة بغضب:
قولي عملت فيها إيه ورحمة أمي لأقتلك لو حصلها حاجة؟
كمال بضعف:
مش هقولك يا حمزة لازم أخليك تندم طول عمرك ، وتشرب من نفس الكأس اللي شربت منه بسبب أبوك زي ما نورسين هربت مني وضحكت عليا بسببه
حمزة بصياح به :
أنت حقير وزبالة
كمال و هو يحاول التقاط انفاسه :
نسيت أقولك إن غرام بعد خمس دقايق هتنفجر مع القنبلة اللي في الأوضة بتاعتها، يعني لو فتحت الباب هتموتها ولو فضلت كده هتموت برضوا ههههههههه
حمزة بصدمة:
غراااامظهور مفاجىء و كأنها حورية لتنقذ صديقتها و اختها حور:
كان نفسي أأكد على كلامك بس أعمل إيه بقا، معلش ، إنت اللى نهايتك هتبقى على إيدي
...صدمة حلت عليهم جميعا من رؤيتها ،كيف تمكنت من الدخول والأغرب من ذلك رؤية غرام بجانبها يظهر عليها التعب وبعض الكدمات في وجهها..
يمن بصدمة و خوف :
حور دخلتي هنا إزاي و ليه؟
حور بفخر :
عيب عليك يا حضرة الرائد لما تسأل سؤال زي ده
حمزة بشوق :
شعر بأن روحه ردت إليه مرة أخرى، نعم تنعم له الحياة من جديد عند رؤاياها ، ترك كمال من بين يديه وتوجه ناحيتها بلهفة بادية على قسمات وجهه..أخذها بين ضلوعه يحميها من شر العالم .......لم تشعر إلا إنها بين يديه وسط عالمه طوق النجاة بالنسبة لها حمايتها ومأمنها..
كمال بغضب :إنتي إيه كل ما بخطط لحاجة تطلعي وتخليها تفشل ، بس لاء لازم أنهي الموضوع ده طول عمرك عبيء عليا بس همحيكي من وش الارض لو بعد 100 سنة
حور بسخرية :
مش ذنبي إنك حمار، فاكر يعني لما تأمن المخزن ده بالبهايم دول مش هنجيب، بس عارف عاجبتني حكاية القنبلة و المسدس دي هههه حلوة بس أنا بقا بحب اخد اللى عاوزة و افاجىء الكل ، اه و نسيت أقولك بالنسبة للقنبلة فأنا وقفتها،
see you later, Mr kamal
و أشارت للقوة بأخذه بعد أن حاصره
كمال بجنون:لازم تموتي بسببك أخويا مات وشغلي وقف.
حور بكره :
استنوا.......
أخوك ده أنت قتلته بإيدك زي ما قتلت أهلي وحرمتني طول السنين اللي فاتت أعيش مع أخويا الوحيد ، أنا عارفة إنك مش عمي وكمان بابا مصطفي ده أبويا الحقيقي
كمال بتردد:
ع عارفة !!! عارفة إيه؟!
حور بابتسامة :
طبعا فكرك إن ناسية كل حاجة، لاء أنا فاكرة كويس جداا إن مصطفي زهران ومجدي البحيري أصحاب وللأسف معرفش إزاي أنت أخو مصطفي زهران وصاحبهم التالت اللي غدر بيهم
كمال بإنكار :
أنا مغدرتش بحد، هما اللي طمعوا فيا، وكانوا عايزين يخلصوا مني
حور بسخرية :
طمعوا!!!أنت اللي قتلت بابا لما عرف إنك بتاجر في المخدرات وكان هيبلغ عنك وقبل ما يعمل كده قتلته وكمان خليت أخويا يتربي في ملجأ حرمتني من شوفته لولا ربنا وقف معا و ناس اخده و إعطوله إسمهم مكنش بقا ضابط و مسحوا أى أثر ليه من الملجأ ده ، وبابا مصطفي اللي أخدني وعشان يحميني منك كتبني على إسمه ورباني زي بنته ،بس برضوا كنت مصمم تبوظ كل حاجة رجعت تاني وقتلته هو كمان لما رفض يسلمك الفلوس وهددك إنه يبلغ عنك
كمال:
وأنتي جاية دلوقتي تاخدي بتارهم!
إياد :
وهو يدخل مع القوة أخرى ...قصدك ناخد بتارنا كلنا
يمن :
حور أنتي ناوية تعملي إيه؟
حور بجمود:
هاخد حقي وحق أخويا وحق أهلي كلهم وحق الناس
غرام بضعف :
أوعي تقتليه يا حور.
حمزة:
هو يستاهل القتل بس مش بإيدك.
إياد :
مالك يا كيمو وشك قلب ألوان ليه ، فكرك أنا هخلي حور تقتلك ، تبقي بتحلم أنا اللي هخلص عليك بإيدي من غير ولا نقطة دم وشاور للقوة اللي معاه يلا ظبطوا كل حاجة
حور :
يلا بينا يا يمن وأنت يا حمزة هات غرام لسه الموضوع مخلصش
يمن بعدم فهم:
تعالى هنا فهميني، ناوية تعملي معاه إيه؟!
حور :ولا حاجة كل واحد بياخد جزاته عند ربنا
....................................................
علي الجهة الأخري..
يسرا:
بابا عايش إزاي ؟وهو اللي ورا ده كله؟ !!!!
مراد :
طلع مامتش وهرب بره مصر بإسم مستعار
يسرا :
لااا لا يمكن ده يكون صحيح مراد أنت بتهزر صح قولي إنك بتهزر
مراد:
أنا عارف إنها صدمة بالنسبالك بس الأوامر اللي عندي تحتم عليا أقولك ولازم دلوقتي نروح على المكان اللي مطلوب التواجد فيه
يسرا:وساامر!!!
مراد:سامر هنا في المصحة وخليت عليه حراسة مشددة ومراقب من كل أتجاه متخافيش عليه.
....................
عند جابر
جابر بغضب:
إزاي ده حصل ولسه جاية تبلغيني دلوقتي!
لورا:
أنا اتصلت بيك لما عرفت إنهم ناويين على الهجوم أخلص وأهرب من عندك
جابر :
وكل حاجة هنا أعمل فيها إيه ، بعد ده كله أسيب ابن الديب ينتصر عليا ،لااا مستحيل ده يحصل وغلاوته لاندمه على كل حاجة
لورا:
ده مش وقت خلافات شخصية أنا بلغتك وأنت حر مالناش دعوة بعد كده
جابر بحقد:
مالكيش دعوة سلام
......................................
عند الباشا
جاسمين:
يا بوص أنا نفذت أوامرك وقربت من حمزة تاني ب بس
الباشا:
بس إيه أنطقي!
جاسمين بخبث:
حور ناوية تنتقم منك بس في حمزة ويسرا وكمان يمن ناوي يرد ليك اللي عملته معاه وخليت كمال يبعتله صور حور
الباشا بغضب:
عرفتي ده إزاي؟
جاسمين:
أنا فضلت مراقبة حمزة وهو داخل عند كمال لما خطف غرام و كان كنت ناوية على قتلها لو أنقذها علشان يبقى ليا لوحدي، و قبل حور ما تدخل المكان إستراتيجية وجودها في مكان زى ده و إيه اللي حبها ف نزلت من العربية و مشيت وراها و سمعتها بتكلم :
