#اماندا
عندما انتهينا وضعنا الصحون و كل شي اصبح جاهز على الطاوله جلسنا و نحن نتناول الفطور و كان
بالفعل الذ الى الاطلاق و كان افضل من فطور امي بقليل، احببت فكره ان هناك من يجيب
طبخ فطور الذ من فطور امي.. حركت يدي عشوائي على الطاوله
*هاري*
"ماذا تريدين؟"
*اماندا*
"اريد الخبز"
اعطاني اياه
*هاري*
"انا هنا ان احتجتي لشيء فقط اخبريني"
ابتسمت *اماندا*
"حسنا شكرا"
اكملنا تناول فطورنا، بعد ان انتهينا جلسنا امام غرفه المعيشه
*هاري*
"اووه انها الواحده، سأذهب الان"
*اماندا*
"كنت اتمنى ان تبقى اكثر لكن لا بأس.."
مشيت معه حتى وصلنا امام الباب
يبتسم *هاري*
"و انا ايضا لكن لدي امور يجب ان افعلها.."
*اماندا*
"حسنا لا مشكله"
*هاري*
"امم صحيح اليوم يعد صديقي حفله اتمنى ان ترافقيني لهناك؟"
تفكر *اماندا*
"لا ادري.."
شعرت به يمسك يدي هذا جعلني اشعر بالتوتر
*هاري*
"هيا ارجوك"
تبتسم *اماندا*
"حسنا موافقه"
*هاري*
"حسنا اذا سأتي الساعه الثامنه حسنا؟"
*اماندا*
"حسنا"
ودعته و ذهب اغلقت الباب خلفي و صعدت للاعلى استلقيت على السرير و انا افكر ما حدث معي اليوم
لا اعلم لما شعرت بذاك الشعور عندما اقترب مني، تبا لهذا الاحساس العين..
سمعت صوت هاتفي يرن هذا ايقظني اظن اني غفوت دون ان اشعر، اجبت
*امي*
"مرحبا حبيبتي"
عندما سمعت صوت امي من الجهه الخرى فور جلست على السرير
*اماندا*
"اهلا امي.. لقد اشتقت لك"
*امي*
"و انا ايضا"
*اماندا*
"متى ستعودين زوي؟ اشتقت لفطورك"
أنت تقرأ
I don't see, but i feel
Randomكل شخص له ماضي لا يريد فتحه او تذكره.. ففقدان ذاكرتها كان من ماضيها لكنها فقدت شيئاً في ليله
