Chapter 8

280 20 1
                                        

#اماندا

اللعنه لما وافقت على الخروج معه؟؟ بما كنت افكر بحق الجحيم!!

سمعت صوت رناين هاتفي اخرجته من الحقيبه و اجابت سمعت صوت امي من الجهه الاخرى

*امي*

"مرحبا اماندا، هل وجدتي احد ليوصلك؟"

اتصلت في الوقت المناسب

*اماندا*

"اووه مرحبا امي، ماذا تقصدين؟.. لكني انا الان مع صديق لي طلب مني الخروجه معه؟.."

*امي*

"عن ماذا تتحدثين انتي؟"

*اماندا*

"حسنا حسنا لن اتأخر اعدك.. الى القاء"

*امي*

"ستخبريني كل شي عندما اعود"

*اماندا*

"حسنا لا تقلقي ودعاء احبك.."

اغلقت الخط و انا اتنهد

*هاري*

"ما الامر؟"

*اماندا*

"اعتذر لن استطيع الذهاب معك امي تريدني حالا"

*هاري*

"لا مشكله لا تعتذري"

*اماندا*

"شكرا على تفهمك"

لم يجب علي، يا اللهي لقد نجوت، لم تكن الا دقائق و قد وصلنا لمنزلي

تبتسم *اماندا*

"شكرا على التوصيله.. الى القاء"

*هاري*

"ودعاءً"

دخلت للمنزل بعد ان ودعته وضعت المفاتيح على الطاوله و ارتميت على الاريكه بتعب و دون ان اشعر حتى قد غفوت

نعم غفوت و انا اتضور جوعا!.. سمعت صوت باب يفتح و هذا جعلني استيقظ، اسمع صوت خطوات

*امي*

"لقد عدت.. لما انتي نائمه هنا؟"

*اماندا*

"لقد غفوت دون ان اشعر"

*امي*

"حسنا اذن.."

اشعر بها تجلس بقربي

*امي*

"ما الذي يحدث معك اماندا؟"

بتوتر *اماندا*

"ماذا تعنين؟"

بحده *امي*

"انتي تعلمين ماذا اعني!! حديثك الغريب اليوم عندما اتصلت بك! و كل شي، اريدك تخبريني كل ما يحدث معك"

*اماندا*

"ليس الان امي، لست بمزاج للحديث بالامر.."

تقاطعها *امي*

I don't see, but i feelقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن