#اماندا
اللعنه لما وافقت على الخروج معه؟؟ بما كنت افكر بحق الجحيم!!
سمعت صوت رناين هاتفي اخرجته من الحقيبه و اجابت سمعت صوت امي من الجهه الاخرى
*امي*
"مرحبا اماندا، هل وجدتي احد ليوصلك؟"
اتصلت في الوقت المناسب
*اماندا*
"اووه مرحبا امي، ماذا تقصدين؟.. لكني انا الان مع صديق لي طلب مني الخروجه معه؟.."
*امي*
"عن ماذا تتحدثين انتي؟"
*اماندا*
"حسنا حسنا لن اتأخر اعدك.. الى القاء"
*امي*
"ستخبريني كل شي عندما اعود"
*اماندا*
"حسنا لا تقلقي ودعاء احبك.."
اغلقت الخط و انا اتنهد
*هاري*
"ما الامر؟"
*اماندا*
"اعتذر لن استطيع الذهاب معك امي تريدني حالا"
*هاري*
"لا مشكله لا تعتذري"
*اماندا*
"شكرا على تفهمك"
لم يجب علي، يا اللهي لقد نجوت، لم تكن الا دقائق و قد وصلنا لمنزلي
تبتسم *اماندا*
"شكرا على التوصيله.. الى القاء"
*هاري*
"ودعاءً"
دخلت للمنزل بعد ان ودعته وضعت المفاتيح على الطاوله و ارتميت على الاريكه بتعب و دون ان اشعر حتى قد غفوت
نعم غفوت و انا اتضور جوعا!.. سمعت صوت باب يفتح و هذا جعلني استيقظ، اسمع صوت خطوات
*امي*
"لقد عدت.. لما انتي نائمه هنا؟"
*اماندا*
"لقد غفوت دون ان اشعر"
*امي*
"حسنا اذن.."
اشعر بها تجلس بقربي
*امي*
"ما الذي يحدث معك اماندا؟"
بتوتر *اماندا*
"ماذا تعنين؟"
بحده *امي*
"انتي تعلمين ماذا اعني!! حديثك الغريب اليوم عندما اتصلت بك! و كل شي، اريدك تخبريني كل ما يحدث معك"
*اماندا*
"ليس الان امي، لست بمزاج للحديث بالامر.."
تقاطعها *امي*
أنت تقرأ
I don't see, but i feel
Overigكل شخص له ماضي لا يريد فتحه او تذكره.. ففقدان ذاكرتها كان من ماضيها لكنها فقدت شيئاً في ليله
