#اماندا
بقيت متجاهله هاري ليومين دون ان اتحدث له و كلما حاول الحديث الي كنت اصده وهو كان يغضب مني، لا يهم..
*البرفسور درايك*
"صباح الخير.."
اعادني للواقع صوت البرفسور درايك يدخل للصف، اعدلت بجلستي و انا استمع للبرفسور جيس يتأكد من الحاضرين
*البرفسور درايك*
"اماندا روبرت؟"
*اماندا*
"هنا"
بدأ يتأكد من بعض الحاضرين و انا غارقه بأفكاري.. هاري دائما يجعلني اضحك و ابتسم و.. حسنا هو دائما
ما يسعدني ولكن.. لست متأكده بكونه ضحى لاجلي؟ لا اذكر بأنه ضحى لاجلي، لكنه ايضا لقد ابكانبي ايضا
و احزنني.. يا الهي هذا يزيد الامر صعوبه..
*البرفسور درايك*
"هاري ستايلز؟"
لم يكن هناك اي اجابه
*البرفسور درايك*
"هاري ستايلز؟!"
اعاد اسمه مره اخرى و لم تكن هناك اي اجابه
*سام*
"لم يأتي بعد"
بدأ يشرح البرفسور.. ايقنت الان اني لم ارى هاري منذ ان اتيت، لقد تأخر كثيرا هذه اول مره يتأخر هكذا!،
حسنا لا انكر اني بدأت اقلق عليه، هل هو مريض؟ هل صدم حادث؟ يا الهي احميه..
*البرفسور*
"اماندا.."
قطع افكاري
*اماندا*
"ن-نعم"
*البرفسور*
"من الكاتب الذي كتب الشعر الذي قرأته ساندي منذ قليل؟"
هل هو قريبي حتى يجب علي معرفه و حفظ اسمه!
*اماندا*
"لا اعلم.. لم اسمعها"
*البرفسور درايك*
"بالطبع لن تستمعي لها، و انتي شارده الذهن!"
بقيت صامته فحسب، سمعت صوت الباب يفتح
يسخر *البرفسور درايك*
"اووه مرحبا هاري! لما اتعبت نفسك بالحضور؟"
اذا انه هاري!
بحده *هاري*
"لم اتي لاحضر صفك التافه!"
*البرفسور*
"لا تتعداء حدودك هاري!!"
اشعر بنبره صوته به القليل من الغضب، سمعت خطوات اقدام تقترب
أنت تقرأ
I don't see, but i feel
Randomكل شخص له ماضي لا يريد فتحه او تذكره.. ففقدان ذاكرتها كان من ماضيها لكنها فقدت شيئاً في ليله
