- لا طبعا مش هيحصل تانى مش كفاية المرة اللى فاتت كنت هموت
نظر لها بإستنكار من تضخيم الأمر فليس لتلك الدرجة الدراجة النارية يقودها ببطىء حين يكون معه شخص ما وليس بالسرعة القصوى
- بلاش أڤورة السرعة مش عالية للدرجة دى وبعدين نسيتى جمال واللى كان هيعمله آخر مرة لولا إنى اتدخلت ولحقتك ؟؟!!!
حاليا أنتى تحت حمايتى يعنى تسمعى الكلام عشان نعرف نتصرف
شبكت ذراعيها رافضة الحركة من مكانها والاقتراب منه من جديد هى تكره الرجال وهو رجل ليس سهلا
- أنا مطلبتش حماية تقدر تمشى أنا هتصرف وشكرا مرة تانية ونتقابل فى الصفقة بتاعتك تاخد نصيبك وسلام
كاد يجيب عليها لكنه لاحظ شحوب وجهها وهروب الدم منه تضم نفسها بفزع عرف طريقه لعينيها الجميلة حقا هى جميلة ؟؟!!!!
التفت ينظر لحيث سبب الخوف الشديد ليقابله رجل من ذوى الحراسات الخاصة البنية الضخمة لا يعرفه ولم يره سابقا
- مدام نوران اتفضلى معايا من فضلك الباشا عايز يشوفك
فى البداية ظنه يتحدث عن والدها لكنه صدم حين صرخت به رافضة
- مش عايزة اشوفه الباشا بتاعك حاول يقتلنى وبيبعت رسائل تهديد طول الوقت بس لا عارفه هبلغ عنه وهيروح فى ستين داهية
الرجل بنفاذ صبر نحوها
- سفيان الطحان بنفسه طلب يشوفك ورفض اجبرك أو التعدى عليكى بس الصبر له حدود مش هيسمحلك تتجاوزيها معه بالتصرف ده
أمام رفضها لم يجد سوى اجبارها على الذهاب معه وما إن امتدت يديه لها حتى قاطعه سفيان ممسكا بها بغل وشر لقد وصل لهدفه أحد ما يعرف ذاك المحتال
- أنت بقى تبع رجالة سفيان الطحان ؟؟!!!
ضربة قوية من رأسه تبعها لكمات قاسية دون أن ينتبه لمن تشاهده بالخلف فقد هناك من يستخدم اسمه للعبث والقتل وهو لن يتركه حتى يعرفه لم يكن بمقدور ذاك الحارس التصدى له سرعان ما انهار أرضا ليتوقف سفيان قليلا ثم سحبه من ملابسه بعنف زائد
- فين الباشا بتاعك ؟؟!!! انطق يلا بدل ما اموتك هنا مش هاخد ساعة واحدة فيك وفيه
الرجل بألم وملامح شبه مشوهه
- هتكلم هو.....
قاطعه جاذبا إياها معه بغير آدمية
- استنى هتاخدنى لعنده حالا عندى كلام كتير معاه ولسه حسابك مخلصش معايا
توقف مكانه عندما اعترضت نوران طريقه لتوه تذكر وجودها معه الذى انشغل عنه بمن ينتحل شخصه واسمه لتهدأ ملامحه ظاهريا فلم يكن يسعى لإخافتها أو جعلها ترى ذاك الجانب منه
- سيبه وبلاش تروح سفيان مش هيرحمك أنت متعرفهوش زيى
تملكت منه الدهشة عقب جملتها الغريبة
-يعنى ايه زيك مش فاهم أنتى تعرفى سفيان الطحان قبل كده ؟؟!!
اخفضت رأسها بحزن بينما تجمعت تلك لآلِئُ بعيونها الجميلة
- كان زميلى فى الجامعة..... وبينا قصة حب بس النهاية مكنتش سعيدة زى ما دايما بنسمع منهم كانت وحشة جدا وشفت بنفسك النتيجة
ترك الرجل وبقى دقائق ينظر لها دون تعابير يحاول ادخال ما قالته بعقله لكنه عاجز عن هذا هناك خطأ حتما فى كل تلك الأمور هو نفسه لا يفهمه وحتى أدرك نفسه تقدم منها للتراجع للخلف بحركة غريزية
- مفتاح عربيتك فين ؟؟!!!
حين فهمت من قاله بعد لحظات رفعت له المفتاح لينتزعه من يديها جاذبا إياها بعنف نحو سيارتها دافعا بجسدها للداخل قرب المقود بينما الرجل بالكرسى الخلفى بعدما قيده جيدا ثم قاد بهما
- عايز العنوان بتاعه فورا بس لو حاولت بس تلعب بيا هتكون تحت العربية دى وجرب بنفسك
- أنت بتعمل ايه مش من حقك تعمل كده له ولا ليا أنت صدقت نفسك فعلا ولا ايه ؟!!!
نظر لها بطرف عينيه دون اهتمام
- اسكتى بدل ورحمة أمى تصرفى مش هيعجبك عايزك ساكتة لحد ما نوصل لعند الزفت ده بلاش تخرجى عصبيتى عليكى
وصل بالسيارة حيث يشير ذاك الرجل وصمت نوران التى شعرت بالخوف منه فهو لا يبدو سهلا كما ظنت أو يسهل التحايل عليه وخداعه بدى بتلك اللحظة رجل بربرى لأبعد حد بعدما فعله بوجه الحارس الشخصى وربما تنالها يديه فى لحظة
- هى دى الفيلا بتاعته ولا بتشتغلنا ؟!!!
كاد الرجل يركض بعيدا عن ذاك الوحش الذى أمامه فقد وقع بيد من لا يرحم
- ايوه هى أنا نفذت سبنى امشى مش هتشوف وشى تانى بعدها ولا هشتغل تانى فى الهم ده
جز سفيان على أسنانه بانفعال
- تخرس خالص مسمعش صوتك نهائى
خرج من السيارة يواجه حراس ذاك الرجل وحيدا بينما خلفه نوران تنظر له بعدم تصديق فهو مجنون كفاية ليقوم بتلك المخاطرة دون تفكير مسبق
- لالالالا هيموت ارجع يا سفيان مش قده هيموتك
نهاية الفصل
❤❤❤
أنت تقرأ
الفقيرة والمليونير
Romansكذب عليها و اقنعها بفقره لتسقط في حبه و تكتشف أنها مليونير لتبدأ قصة عشاق مجانين
