"21"

104 10 8
                                    

قال امرؤ القيس :

أغرك مني أن حبك قاتلي  * وأنك مهما تأمري القلب يفعل

وما ذرفت عيناك إلا لتضربي  *  بسهميك في أعشار قلب مقتل
.
.
.
 
" إذن عليك أن تناظلي ، لكن يجب أن تحذري فأنا الهلاك بحد ذاته "

قال كصرير الأفعى ناظرا لمعشوقته

عقدت حاجبيها فهي لم تفهم مقصد كلامه ، لكن هي لا تريد إطالة الكلام معه اذا فإلتزمت الصمت

تنظر لأجواء الأراضي الإيطالية ، جنة على الأرض ، هذا ماجاء في ذهنها

بعد عدة دقائق ، بدى لها أنهم قد وصلوا لدخولهم مبنى كبير ، تصميمه يشبه القصور القديمة فهو من الخشب الأحمر و به نوافذ كبيرة جدا على شكل مثلثات

توقف موكب السيارات عند بوابة القصر ليخرج ثلاثة رجال و بيديهم أسلحة

ظلت تنظر لهم بفضول كبير تنتظر مالذي يحدث

بدأ الرجال بإطلاق النار بسرعة فائقة في السماء ، و كأنهم يُعلمون أصحاب المكان بأنهم قد أتو

إنتفضت الفتاة بقوة ، و قامت بتغطية أذنيها و كأنه ذلك يذكرها بشيء ، لاحظ جونغكوك ذلك ليسحبها ناحيته محتويا إياه داخل بدلته و كأنه يحميها من العالم

أما بالنسبة لها فهي لم تكن تشعر بشيء غير تلك الأصوات التي تتبادر في ذهنها

ظل ينظر لها و هي مغطية أذنيها و مغلقة عينيها يشدة ، بشرتها أصبحت شاحبة لرهبة ، أصبحت ترتجف بشدة و العرق أصبح يتصبب منها ، لم يتحمل رؤيته لها بتلك الحالة ليرص على أسنانه

و يخرج يديه و بحركة صغيرة قد أوقف إطلاق النار

" هيا صغيرتي لقد أوقفت إطلاق النار ، لاشيئ يدعو الخوف "

قال ماسحا على رأسها يطمئنها بإنتهاء الحدث

فتحت عينيها و هي لا تسمع إلا صوت تصفير في أذنها ، نظرت له مفجوعة ، بقيت هكذا حتى تمالكت نفسها لتنتفض منه و بدون سابق إنذار فتحت باب السيارة و خرجت تتنفس بسرعة ، لكنها توقفت لترى مالكي القصر و كان يبدو عليهم كِبر السن

أما هو فقد فتح سيارته بسرعة تابعها ، ليمسك يدها واضعها بذراعه

" إبتسمي الأن فحسب "

قال و كانت نبرته بها تحذير واضح ، لتنظر له بإستغراب

لكنها لبّت طلبه لتبتسم لهم ، بينما يتقدمون لهم

ترك يدها ليقوم بتقبيل يد تلك العجوز ثم قام بالنظر لآخر بسخط ، ثم قام العجوز بتقديم يده له بنِية  مصافحته ، نظر للأسفل و كأنه يتذكر شيئا ما ، لكنه مد يده له في الآخير ليأخد الكهل جونغكوك بحضنه

لتتيقن أن هاذان العجوزان هم والديه ، تقدمت لهم لتصافحهم بإحترام مبتسمة بتصنع فقط لجعل هذه اللحظة تمر

دخلوا لذلك القصر ، كان تصميمه قديم ، يجعلك تشعر و كأنك في قصر أولئك الملوك في العصر الملكي

جلسوا في أحد الغرف الواسعة ، كانت مطلية باللون الأحمر القاتم مع أحد الستائر الذهبية ، نافذة ضخمة تغطي كامل الحائط

جاءت أحد الخادمات لتنحني بإحترام مبتسمة لتلك الفتاة لتبادلها الآخرى ، لتقوم بحركة صغيرة جاعلة من الخدم الأخريات يأتين ، و هن حاملات معهن العديد و العديد من الأنواع من الحلويات

" بني ، هل تعلم كم إشتقت إليك ، جعل الشوق و البكاء كل يوم نظري ضعيف "

قالت والدته ليقهقه بخفة

جاعلا من الأخرى تتأمله ، و هذه أول مرة لها أن ترى كتلة الجليد تضحك جاعلا منها تذوب بدلا عنه

" تعلمين يا والدتي ، عمل المافيا ليس سهلا على الإطلاق "

قال بهدوء لوالدته

لتنصدم الأخرى حيث فتحت عينيها بشدة لكنها غطت ذلك بنظرها للأسفل ، لم تشعر بالراحة أبدا
ناهيك عن ذلك ، أنه تعلم بذلك ؟!

" إذن متى تزوجت بني ، لم تخبرني حتى "

قالت بينما تنظر للأخرى

فجأة بدأت الفتاة بسعال بقوة ، من هول ما سمعت
منذ متى تزوجت هذا المختل ؟ ، هذا ماكان يدور بذهنها

" أنا آسفة ، لكن أين الحمام ؟"

قالت بينما تسعل ، لتنظر لها العجوز بينما تبتسم بسخرية لتنادي الخادمة

" خذي كَنتي للحمام "

قالت ببرود لتلبي الخادمة أمر سيدتها للتجه نحو المسكينة

فاتحتا ذراعها لتوجه لها مكان الحمام

دخلت للحمام وهي ملامح الصدمة تغطي كامل وجهها

نظرت لوجهها في المرآة ، لتتذكر إطلاق النار ، لتغمض عينيها بشدة ، هي لا تريد أن تتذكر ذلك ، لا تريد أن تتعذب نفسيا مرة أخرى
.
.
.
النهاية

بارت طويل مقارنة بالباقي☀️

كيفكم ، البارت الجاي عن ماضي بيلا ....

شي صادم رح يجي😎

610 كلمة

إلى الملتقى🏃🏃

 



الإيروتومانيا | ج.ج.كحيث تعيش القصص. اكتشف الآن