"2"

295 18 0
                                    

تسعدني بضغطتك على زر النجمة و التعليق بين الفقرات
-
-
-
" إذن لا تستحمي"
قاَلهَا بيْنما يَنتَظر أي فعْل لَها

لتدِير بظهْرها له و تبقى ساكنة بمكانها

تنهد بخفة ثم خرج من تلك الزنزانة بينما ملامح الغضب قد سارت على ملامحه 

يمشي بين الممرات بسرعة ليتوقف عند باب المطبخ لينادي على رئيسة خدمه

"يون ، قومي بإحضار حمام دافئ لها ، وإذهبي لإقناعها بالإستحمام"

فهمت مقصد سيدها لتنحني بينما قالت

" أمرك سيدي ، سأجهزها جيدا و أتمنى أن تعجبك"

نظر لها ببرود ليكمل طريقه أنا هي كانت تتبعه لمعرفتها أن هناك أوامر أخرى فهي لها سنوات كثيرة تعمل في ذلك القصر

"أحرصي بأن يعجبها الأمر "

" تعاملي معها برقة كبيرة فهي حساسة جدا"

" جهزي ماتريده من أكل و أحرصي على أن لا تخرجيها من الزنزانة "

كما علمت الرئيسة يون فكل أوامره عنها هي ليتوقف قليلا ، مرت دقيقة بالفعل و هو متوقف ليدير نفسه لها

" و لاتنسي أن تقنعيها بأنني شخص جيد"

بإبتسامة مكلفة قالها ليذهب لعمله
.
.
تلعب بأصباعها فهي حتما قد جنّت بالفعل
من وحدتها ، لتتوقف من فعلتها و تنظر للأمام حيث كانت مقابلة للجدار

" سيدتي ، تعالي معي لتستحمي ، فأنتِ لم تستحمي منذ أسبوع"

سمعت الرئيسة يون صوت قهقهة و إستطاعت تفرقها بين السخرية و الفرح و قد كانت قهقة سخرية

" أتظنينني أستمتع هنا و أحرص على نظافتي الدائمة من أجله ، لقد خطفني ذلك المختل ، إختطفني و حبسني بدم باردة ، بقوله أنه يحبني ، أتظنين أن ذلك الشخص ليس مختل همم؟"

أدارت نفسها للخادمة لتبتسم بينما تورم عينيها قد أخبر الخادمة كل شيئ

" سيدتي الحمام جاهز ، أرجو منك أن تذهبي معي
و تستحمي"

قالتها الخادمة محاولة تجاهل ماقالته الفتاة لها

" و أنا قلت ما عندي ، لا أريد فعل أي شيئ إلا عندما يحررني من سجنه"

قالت ببرود قاتل ، لتستسلم الخادمة و تذهب

في نفس الوقت

جالس في مكتبه بينما كان واضحا عليه التركيز بحاسوبه و قد تبين أنه كان يراقبها و كان يستمع كل ماقالته من خلال كاميرة المراقبة الموضوعة بأحد الأماكن بتلك الزنزانة

سكون قد يتبين لأي أحد غير من في الشركة بأنه مخيف و غريب جدا

فكل من في الشركة يعلم أن السيد جيون يحب الهدوء

صوت طرق كعب عال يُكسر ذلك الهدوء
-
-
-
النهاية




الإيروتومانيا | ج.ج.كحيث تعيش القصص. اكتشف الآن