"12"

168 13 1
                                    

أسعدني بضغطتك على زر النجمة و التعليق بين الفقرات
.
.
.
" إذن إسمكِ بيلا ، صحيح؟"

أردف صاحب الخامسة و العشرين محادثا الفتاة التي أمامه

" صحيح سيد تاي و أظن أنك تعرف أوضاعي"

أجابته الفتاة خجلة من التكلم فهي لم تتكلم مع الجنس الأخر منذ أربعة شهور من غير ذلك المختل

" أمم أعلم جيدا بذلك ، سأريك البيت الذي ستسكنين به ، و عملك هو عاملة بمقهى هذا أقصى ما أستطيع مساعدتكِ به "

قال الرجل للفتاة ببرود بينما مهتم بهاتفه و هي لم تحب بروده لكنها إبتسمت أنها ستشتغل و أخيرا و تتكلم مع الأخرين

- شهر واحد -

بترنح يمشي لمداخل قصره بينما يدندن بإسمها

أثار دماء بملابسه نتيجة تشاجره مع الثمالى الأخرين

إنتصب فجأة بوسط ذلك القصر المظلم

" يون ! "

نادى الخادمة بصراخ كبير معبرا عن غضبه

ماهي إلا ثواني و قد إنحنت له تلك الخادمة

" سيدي عدت ثملاً مجددا ؟ ، دعني أساعدك "

قالت منزلةً رأسها لتمسك بكتفه و تضعه حول عنقها و تمسك خصره

" أريدكِ "

إنتصبت بمكانها و تبتسم بجانبية فخطتها نجحت

أوصلته لغرفته ثم ذهبت لغرفتها لتبدل ملابسها و قد ليست ملابس نوم مريحة

لتذهب لغرفته بينما الإبتسامة لم تفارقه ثانية ، هي تعلم أنه ليس بوعيه لكنها تريده لها و بشدة

دخلت للغرفة ولكن لم تجده ، ظنت أنه يستحم لذا وقفت لتنتظره

شيئ حاد و بارد قد لمس عنقها ، إنه سكين !

فتحت عينيها بشدة لإنصدامها و خوفها على حياتها من القتل

أنفاس حارّة تُنفث على أذنها

" إثبتي ولا تتحركِ ، تظنني أحمقا مثلكِ أيتها العاهرة لدرجة أنني لن أضع كاميرات مراقبة بجميع القصر "

أنفاسه كانت ساخنة و كأنه ينفث اللهب

" جونغكوك دعني أشرح لك "

قالت بصوت رجف لرغبتها بالبكاء

" نحيبك هذا أحتاجه بتعذيبي لكِ بعدما جعلتي من جميلتي تصدق كذبكِ و تهرب مني، أين هي ؟ أمم"

قال بينما شدَّ على أخر جملة قد قالها

" صدقني لن أستطيع "

قالت بوسط بكائها ليبتسم بجنون

" هذا كنت أنتظره لأنني إشتقت لرؤية الدماء"

شعرت بقماشة قد وضعت على فمها

ظلام حالك هو كل ما إستقبلها وهي تعلم جيدا ما الذي ينتظرها
-
-
-
النهاية

هلا ذي أول مرة أتكلم معكم بذي الجزئية ، كيفكم ؟

المهم جونغكوك عنده جانب سايكو مخفي من ماضيه
و رح نتكلم عنه بالبارتات الجاية

بخصوص جونغكوك كان عارف بالموضوع
أولا لأن حاب يوري بيلا أن الشارع و الخارج خطير
ثانيا لأنه كان يتتبع كيف شخصية الخادمة عشان يعرف إمتا يمسكها

تحذير : السرد بالبارت الجاي رح يكون دموي و عنف لذا إذا كنت ما تحب ذي النوعية أرجوك ما تقرأها لأن مش ناقصني سب

يلا سيو

الإيروتومانيا | ج.ج.كحيث تعيش القصص. اكتشف الآن