"إيڨا أنا أحبك "
إلتف بجذعه و هو يردف بها بكلماته التي و كما يبدو انها لم تفاجئ تلك التي تقابله
"أنا آسفة جونغكوك "
"م ماذا "
"آسفة لأني كنت أعلم بذلك من قبل "
"و علمك بحبي لكي يدعي الأسف "
"أجل انا آسفة لانني علمت بحبك و إسنريت بحرق قلبك بتايهيونغ آسفة لأنني تجاهلت مشاعرك و سمحت لأنانيتي بالسيطرة علي آسفة لأنني آلمتك بشدة آسفة لأنني رأيت الألم في عينيك و تجاهلته...... أنا آسفة جونغكوك لكنني لست شخصا كذلك أنا حقا لست شخصا يؤذي الآخرين أنا لست كذلك ارجوك صدقني "
شهقت و هي تبكي بهسترية و هي تهز برأسها نافية و هي تلتفت نحو تمسك بيده و هي تعتذر منه
"إيڨا إيڨا إهدئي ارجوك انا لست مخطئة الذنب ليس ذنبك انك لم تبادليني المشاعر إهتمامك بي كان كافيا محرد إلقائك التحية على كان يغنيني عن جميع عشق العالم فما بالك أن تبتسمي لي و تشاركيني اسرارك السعاد التي شعرت بها و انا بجوارك لا تساوي شيئا اما سعادة العالم بأسرة و بمجرد إبتعادي عنك أختنق أرجوك توقفي عن البكاء انت تشعرينني بذنب لا استطيع تجاوزه ابدا "
"لا ارجوك جونغكوك لا تشعر بأي ذنب ها انا سكتت انت صديقي مهم بالنسبة لي بطريقة لا تتصورها و خسارتك تدرني حقا "
إنتفضت من مكانها و هي تمسح دموعها و تقفز الى حضن جونغكوك و هي تحضنه بطريقة كأنه على وشك الهرب منها
"هيا إيڨا إهدئي حبي لكي ليس بذلك الضعف لكي أتخلى عنه بمجرد لحبك لأحد غيري وجدت في حياتي بعض المعجزات و انت أعظمها "
"أنا آسفة "
"توقفي عن الإعتذار "
نبهها بحزم و هو يشد العناق عليها كأنها سوف تهرب منه إذا ما أفلتها
"اريد شرب الماء "
"حسنا "
حملها و اتجه نحو المطبخ ووضعها على الطاولة و إتجه نحو الثلاجة آخذا قارورة ماء فتحها لها و ناولها إليها و ما إن إنتهت حتى دلف تايهيونغ و جيمين المطبخ و بقيا متجمدان مكانهما
"اووووه جونغكوك هل أنت هنا لقد ظننت انك سوف تقظي الليلة خارجيا مثلما تفعل مؤخرا....... انت هنا إيڨا كيف حالك "
"انا بخير جيمين "
"لم اظن انه سوف يأتي يوما و أرى إيڨا تقضي الليلة عندنا في بيتنا انه امر إستثنائي "
"إنها معي جيمين "
"م ماذا "
لم يعر جونغكوك تلعثم جيمين اي إهتمام و إتجه لحمل إيڨا و خرج من المطبخ متجه نحو غرفته و جيمين يتبعهم بعينيه بصدمة كبيرة اما تايهيونغ كان متجمدا مكانه كان يحترق من الداخل و هو لا يعرف السبب حتى إلى ان أردف بدون وعي
"هل حملها توا "
لينتبه له جيمين أخيرا
"أرجوك فلتصمت تاي انا لم أتخطى صدمتي للآن... يا إلاهي هل جونغكوك كان يحمل إيڨا انها نفسها صديقتنا التي لا تسمح لأحد بلمسها ولا إقتراب منها حتى سيلا التي مثل أختها لا تلمسها و الآن كانت بين ذراعي جونغكوك و في أحضانه "
إسودة عينا تايهيونغ و كأنه لتوه أدرك شيئا و لأهمية ذلك الشيء أراد ضرب الحائط برأسه و فصله عن جسده لأنه تأخر في إدراك ذلك الشيئ ليغادر مباشرة تاركة جيمين يلعن تحت انفاسه
"اللعنة أتمنى ألا يغرقا في نفس الدوامة التي إستطعت انا و نامجون الخروج منها لأنهم لو فعلو لن ينجوا احد منهم فعناد الإثنين سوف يفسد كل شيء "
أنت تقرأ
نجمي
Романтикаحققتي حلمك و عشت قريبةمن فرقتك المفضلة اصبحت الصديقة المفضلة لأيدولك لكن هل ذلك يكفي لتكوني فتاته بدل صديقته هل قربك من مفضلك سوف يجعله يقع لك كما تتخيلين حصوله هل قصة الحب بينك و بين مشهورك سوف تكون بهذه البساطة!!!! ماذا لوكان كل شيء حب من طرف...
