انقاذ...؟

1.5K 60 1
                                        


"ولتعرف معدن من حولك اخبرهم انك بمصيبة وبحسب كل رد ستعرف قيمتك عندهم"

🖤🖤🖤🖤


إريك :

مرّ يومان على اختطاف اليكس... يومان من الجحيم.

فعلتُ كل ما بوسعي: شرطة، ضباط، وسطاء، نقود، حرّاس، رجال... وحتى استعنتُ بصديقي المافياوي "ماكس" ورجاله.
عرضت عليهم مالًا، لكنهم رفضوا قائلين:

"الخاطف سيكون جائزتنا نحن."

وافقت. المهم أن يعود ابني.

انتشر الجميع في المدينة، حتى أنا خرجتُ أبحث في كل مكان يمكن أن يُحتجز فيه طفلي.
لكن الخاطف كان ذكيًا... خطته محكمة.
ومع ذلك، هو ليس أذكى مني.
لدي خطوة لن يتوقعها أبدًا، اقترحتها على الشرطة... فوافقوا أخيرًا بعد أن واجهتهم بأن 48 ساعة مرت على اختفاء طفل في حالة نفسية خاصة، وهم... بلا أي نتيجة.

ليليان :

ركعتُ أمام مارك أمسح دموعه ودموعي تنساب بلا توقف.

"لين... لا تبكي."
"آسفة... تنزل وحدها."
"وأنتِ أيضًا لا تبكين، انظري! مسحت دموعي."
"وأنا مسحت دموعي أيضًا..."

سأل بصوت مرتجف:
"هل سيعود اليكس؟"

"بالطبع. والدك وعد بأنه سيعود مهما كلف الثمن."

"أعلم... لكنه تأخر. ماذا لو—"

صرخت:
"مارك! إياك أن تكمل. اليكس سيعود. يجب أن يعود."

هز رأسه موافقًا:
"أجل... يجب أن يعود."

ثم جلس بصمت لثوانٍ قبل أن يرفع رأسه قائلاً:
"لين... هل تظنين أننا نعرف الخاطف؟"

"ها؟"

"أقصد... ربما لو ساعدنا أبي بالتفكير؟ الجميع في فوضى... لو كان اليكس هنا لضحك على هذا الوضع."

تأملته بدهشة...
"يبدو أنك تعرف اليكس أكثر مني. حسنًا، ماذا نفعل؟"

"اتبعيني."

دخل غرفته بحماس... فوجدت لوحًا كبيرًا على الأرض.

"ما هذا يا مارشميلو؟"

"لوح."
"أعرف... لكن لماذا؟"

"لأن نكتب أسماء الأشخاص المحتملين... صورهم... نرسم خيوط... علاقات بينهم... ونحدد المستفيد."
تنهدت:
"لكن لماذا أنت المخطوف وليس اليكس؟"

"لأن لا أحد يعرف أن اليكس ابن أبي. لم يعلن والدي للصحافة. كيف سيعرفون أنه أخي؟"

فكرت... كلامه منطقي.
"وماذا لو كان الخاطف عدو والد اليكس أو عائلته؟"

"لكان خطفه منذ زمن. لم تكن رقابة عليه حينها. هل يعقل أن يضيع فرصًا ذهبية ليغامر ويخطفه أمامنا؟"

زوجة الأبقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن