يمكن تقول عادي اذا خبيت هالشغلة عن اهلي ما هي غلطة صغيرة يمكن تكون هيك بس لما تتعود انك تخبي بتير تخبي حتى الشغلات الكبيرة ومشكلة ورا مشكلة بتصير مصايب صعبة عقلوب اهلكم يتحملوها فشاركوهم باسراركم وحياتكم لانهم مستحيل يريدون لكم السوء ومشكلة صغيرة يعرفوها احسن اكيد من 10 مشاكل مرة وحدة
ومثل ما بقول المثل ضربتين عالراس بتوجع
===
هيه، إريك... حقًا، هل كل شيء سيكون على ما يرام؟
أجل يا وردتي، لا تقلقي... همم.
لكنني أشعر بالقلق فعلًا! ماذا لو حدث شيء سيئ فجأة؟
لن يحدث، هيا لا تتشاءمي يا عزيزتي.
لكنني أعلم كم كنت تتعب لتنجز تلك التصاميم الراقية...
أجل، أفهمك، وأنا أيضًا لست مرتاحًا تمامًا، لكن تأكدي يا حبيبتي، لا أحد يلمس طرفي وأنا أقف متفرجًا. لقد لمستِ قلبي ودستِ عليه، ومع ذلك لم أؤذكِ يومًا.
عزيزي، كنا نتحدث عن مشكلتك، كيف حولت الأمر إلى حديث غزل؟
همم، وما المشكلة في ذلك يا فراشتي؟
يا إريك! لماذا تستمر في إحراجي هكذا؟ الحمد لله أن الأطفال ليسوا هنا.
قالت ذلك وهي تغطي ملامح وجهها الجميل بيديها، وقد ظهر خجلها باحمرار امتد من أذنيها إلى وجنتيها.
هههه، حبيبتي الخجولة، مر وقت طويل على زواجنا وما زلتِ لم تعتادي على غزلي؟
أنت تعلم أن الأمر ليس بيدي.
أجل، أجل يا وردتي، لكنني أشعر بالفضول... كيف سيكون لونك لو أخبرتك بكلام أكثر جرأة؟
إريك، صدقني، لن أكلمك حينها.
حسنًا حسنًا، لن أغامر، لكن سيأتي يوم وأفعل.
هاه، أجل... عندما تملّ مني ومن أحاديثي.
ههه، يستحيل أن يحدث ذلك.
لماذا؟ سأكبر وأشيخ، وأصبح عجوزًا مجعدة الشعر والبشرة، أما أنت فستبقى شابًا وسيمًا.
ضحك بخفة:
وماذا في ذلك؟ كما ستكبرين، سأكبر أنا أيضًا، وسأحبكِ في كل حالاتك، في أسوأها قبل أفضلها.
تكذب، ستكون وسيمًا كوالدك الآن.
يا! لا أسمح لامرأتي أن تتغزل برجل غيري وأنا حيّ، أتفهمين؟
لكنه والدك وليس غريبًا، لماذا تصرخ؟
لأن هذا هراء! لا تقولي عن رجل غيري إنه وسيم.
حسنًا حسنًا، اهدأ.
تبا، جعلتِني أغضب فعلًا.
تنهدت بخفة، ثم زفرت الهواء بتوتر، تشجع نفسها:
«هيا يا ليليان، إنه زوجك، وهو منزعج... عليكِ أن تكوني أكثر جرأة».
اقتربت منه وجلست على قدميه، وقربت شفتيها لتطبع قبلة لطيفة أطفأت نيران غيرته، ليتناسى ما حصل ويغوص معها في عالمهما الخاص.
أظنه الوقت المناسب للتدخل الآن، سيدتي... ما رأيك؟
كلا، ليس بعد، فالأوضاع غير مستقرة في عمل زوجها.
ومع ذلك فهي ابنتك، ومن حقك زيارتها قبل فوات الأوان.
ماتيلدا، اخرسي.
آسفة سيدتي، لكنني أفكر بكِ.
أعلم ذلك، لكن القرار الأخير يعود لي.
أجل سيدتي.
وقف إريك كولينفور أمام حشود من الكاميرات بعد خروجه من اجتماع مع مندوبي الشركة المدعية. حاول تجاوز الصحافة، لكن عددهم الهائل حال دون ذلك رغم حراسه الذين أحاطوا به من كل جانب.
توقف فجأة، وهمس لأحدهم أنه مستعد للإجابة عن جميع الأسئلة، لكن في مؤتمر صحفي داخل شركته، لا هنا في الشارع.
نُفذ الطلب، وارتفعت أصوات الصحفيين حماسًا. فاسم إريك وحده كفيل بإشعال الأخبار، فكيف إذا كان متهمًا بسرقة تصاميم؟
إريك، هل ستجري المقابلة فعلًا؟
أجل يا عزيزتي.
لكن ماذا لو كان أحد أعدائك متخفيًا؟
لا تقلقي، هناك تشديد أمني.
لا أشعر بالراحة لسبب ما.
ربما لأننا نواجه هذا لأول مرة.
ربما...
هيا، دعكِ من هذا، وأخبريني كيف حالكِ؟
أنا بخير، وأنت؟
طالما أنتِ بخير، فأنا كذلك.
تعلم كم أحبك؟
كلا.
إذًا انظر إلى عينيّ وستعلم.
ابتسم وهو يقترب، لكن مقاطعتهما جاءت بدخول مارك وأليكس فجأة.
ماذا هناك يا صغيراي؟
حلمنا بكابوس.
أتودان النوم هنا؟
أجل.
حسنًا، سأحضر لكما ماء.
وبعد خروجهما، تبادلا نظرة خبيثة.
لن ندعك تنفرد بها.
أيها الشيطانان الصغيران!
ضحكوا، ثم عاد الهدوء بعد تدخل ليليان واحتوائها الموقف بحكمة وحنان.
في اليوم التالي، استيقظت ليليان متعبة، وفتحت التلفاز لتتابع البث المباشر.
هيا يا إريك... أرهم من يكون أسدي.
أرسلت له رسالة مشجعة، ولاحظت ابتسامته حين قرأها.
تابعت المؤتمر حتى اللحظة الحاسمة، حين كشف الحقيقة بفستانه وتصميمه الفريد.
شعرت بالفخر... والحب... والانبهار.
هذا الرجل يوقعني بحبه للمرة الألف.
عاد الأطفال، ثم إريك.
لقد أثبتُّ براءتي.
كنت أعلم.
وتبادلوا نظرات واحتضانًا صادقًا.
الحمد لله أن كل شيء مرّ بسلام...
وأن ما حدث لم يكن سوى اختبارٍ لقوتهم وصبرهم.
أنت تقرأ
زوجة الأب
Romanceمرحبا انا فتاة تدعى ليليان بوريا اعيش وحدي سابلغ من العمر الرابعة والعشرون هذا العام .انا فتاة بسيطة عادية تعمل في روضة الاطفال وذلك لاني احبهم وبشدة واحب اعطائهم الحنان والدفئ الذي لم اشعر به يوما حيث ان امي لم تعطني هذه المشاعر بل تركتني في الميت...
