الناس يمسحون ماضيك الجميل
مقابل اخر موقف سيء منك
والله سبحانه يمسح ماضيك السيء
مقابل توبة نصوحة منك
فأيهم أحق بطلب الرضا؟
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
بلغ الرضيع الصغير ستة أشهر، نصف عامٍ كامل، وهو محروم من حنان أمه، من حليبها، من دفئها، ومحروم كذلك من حنان أبيه واحتوائه.
يا له من طفلٍ مسكين.
أشفقت خالته على حاله، رغم أنها لم تكن أفضل حالًا من والده؛ فهي الأخرى نسيت ابنها حين فقدت ذاكرتها، وجعلته يعاني، فهو يتذكرها جيدًا... بينما هي لا تتذكره إطلاقًا.
تذكرت معاناة زوجها في غياب زوجته، تلك الزوجة التي كانت حاضرة أمامه بجسدها، غائبة بعقلها، لا تسعفه ذاكرتها لتعرفه.
فقالت في نفسها:
على الأقل كنتُ أمامه بصحةٍ وعافية، أما هي فلم تفتح عينيها ولو مرة واحدة، مما سيجعله قلقًا خائفًا طوال الوقت، فقد ترحل دون سابق إنذار.
ثم تنهدت بألم وهمست:
آه يا ليليان، لو تستيقظين وتشُدين أزر زوجك وأطفالك... لكني أعدك، من الآن وحتى تستيقظي، وبعد أن تستيقظي، سأبقى أعتني بهم. فأطفالك أطفالي، يا أختي.
أنهت حديثها مع ذاتها عند دخول طفلها برفقة أبناء خالتِه إليها، ليطمئنوا على الرضيع الذي في حجرها.
ابتسمت لهم بلطف وحنان، وقالت بخفوت بعد عناءٍ طويلٍ حتى نام الصغير:
«هشّش... اقتربوا بهدوء، دون أن تُصدروا صوتًا عاليًا، حتى لا نزعج أميرنا الصغير.»
ابتسم الأطفال لها بلطف، واقتربوا ليطمئنوا عليه، فتقدم مارك أولًا، وقبّل جبين الصغير برفق، تلاه أليكس يفعل الشيء نفسه.
ثم فعل ابنها المثل، إذ كان يعتبر الرضيع أخًا له، كما يفعل مع أخويه.
كانت قد علمته منذ البداية قائلة:
«أبناء خالتك هم إخوتك، وخالتك أختي. أحسن معاملتهم وأحبهم، وسيحبونك.»
في البداية، لم يتقبل أليكس ومارك وجوده كثيرًا، فقد اعتبراه دخيلًا، إذ اعتادا العزلة معًا والاكتفاء ببعضهما، إلا أنه استطاع الاندماج معهما جيدًا وفهم طباعهما، فهو لم يكن طفوليًا، كونه أكبر منهما سنًا بالفعل.
دخل إريك منزله متعبًا، فقد كان مع رفيقه من المافيا يعذبان صاحب الميتم اللعين بعد أن توصلا إليه.
كان يختبئ بمهارة، لكنه كان أدهى منه، فاستطاع إخراجه من جحره.
كما قتل مهووس والدة مارك، خوفًا على أمان أطفاله، فقد ينتقم لها، رغم أنه لم يعثر على أي أثر مباشر، إلا أن الحذر بات واجبًا بعد ما حدث مع زوجته.
أنت تقرأ
زوجة الأب
Romanceمرحبا انا فتاة تدعى ليليان بوريا اعيش وحدي سابلغ من العمر الرابعة والعشرون هذا العام .انا فتاة بسيطة عادية تعمل في روضة الاطفال وذلك لاني احبهم وبشدة واحب اعطائهم الحنان والدفئ الذي لم اشعر به يوما حيث ان امي لم تعطني هذه المشاعر بل تركتني في الميت...
