"انها حياة وقد جعلتوني اعيشها بعشوائية"
🖤🖤🖤🖤
يركض إريك ملتفتًا إلى الجهة الثانية من المبنى، وقد اتضح له أنه عبارة عن مشفى. رأى الباب الأزرق الذي عليه أن يتجاوزه ليدخل، لكنه توقف عندما جاءه اتصال. أراد تجاهله، إلا أن اسم ابنه ظهر على الشاشة، فاضطر للرد، قائلاً بنبرة حنونة:
"نعم صغيري."
رد مارك بقلق: "بابا... أنت الآن أمام المشفى الذي حدثت فيه مجزرة قبل عشرين عامًا."
تنهد إريك: "حقًا؟ لم ألاحظ لشدة قلقي على أليكس."
"المهم أنك تعلم الآن. احذر من كل شيء، قد يكون المكان مفخخًا... واحذر من الألغام عند الباب الأزرق! لقد بحثتُ عن الأمر بعد أن اتصل بي أحد الحراس، وشرطي اسمه ليونارد. يبدو أنك أقفلت في وجهه. من الجيد أني أخبرتك، وإلا كنت الآن..."
قاطع الابن بصرامة: "طفلي، لا تقلق. أنا بخير."
"حسنًا... فقط عد ومعك أليكس بسلام."
"هذا ما سأفعله."
أنهى إريك الاتصال وهو يزفر بقوة. لقد كان بالفعل على وشك أن يدوس على لغم عند الباب. تقدّم بحذر شديد، يراقب كل تفصيلة حوله حتى وصل إلى الباب الأزرق الحديدي. حاول فتحه فوجده مقفلًا، فتمتم بغيظ وأخرج أداة صغيرة من جيبه قائلاً بصوت منخفض: "لم أتوقع أنني سأحتاجك يومًا."
وبثوانٍ قليلة، تمكن من فتح الباب كأي محترف من أعتى العصابات.
دخل المكان بحذر، الأضواء شبه معدومة رغم سطوع الشمس بالخارج، فجميع النوافذ كانت محكمة الإغلاق بالخشب. استند على كشاف هاتفه ليتمكن من رؤية طريقه. فجأة سمع أنينًا خافتًا في الطابق العلوي، فصعد بسرعة.
هناك وجد رجلاً ضخمًا يحرس بابًا ما. لم تمض ثوانٍ حتى كانت جثة الحارس مطروحة أرضًا. اقترب منه إريك ببرود مخيف قائلاً:
"لو أنك لم تكن هنا، لما متّ. إنه خطؤك."
ثم ركل الجثة جانبًا قبل أن يتجه للباب ويكسره بالأداة نفسها. وما إن فتحه حتى اتسعت عيناه:
"أليكس!"
كان الطفل مكبلًا، منهكًا، شاحب الوجه. رفع رأسه بصوت متعب: "أر...يك..."
اندفع إريك نحوه يفك قيوده بسرعة، ثم رفعه إلى صدره. عندها ظهرت تلك "البلاستيكية" كما وصفها مارك سابقًا. وقبل أن تتكلم، قال أليكس بسخرية متعبة:
"إريك... أياك أن تضاجع هذه الاصطناعية الشمطاء... إنها سيئة. ليليان أجمل."
صدم إريك من جرأة الطفل، ثم ضحك بخفة وقال:
"لا تقلق يا صغيري... ذوقي لم يكن سيئًا يومًا، خاصة بالنساء."
صرخت المرأة بجنون:
"ولِم تهتم به أصلاً؟ إنه ليس ابنك! لماذا تتحدث عني هكذا؟ أنا أحبك! بل مهووسة بك منذ سنوات! عرفتك قبلها! لِمَ؟!"
أنت تقرأ
زوجة الأب
Romanceمرحبا انا فتاة تدعى ليليان بوريا اعيش وحدي سابلغ من العمر الرابعة والعشرون هذا العام .انا فتاة بسيطة عادية تعمل في روضة الاطفال وذلك لاني احبهم وبشدة واحب اعطائهم الحنان والدفئ الذي لم اشعر به يوما حيث ان امي لم تعطني هذه المشاعر بل تركتني في الميت...
