الجزء 168

4.9K 90 18
                                        

خديجة: (شداتها تبات هاد الليلة واخا مكاينش ولدها وحيت الغالية مهلية فيه بزاف قالت تبدل الجو وكانت محتاجة تبقى بوحدها) حسن متصونيش نتي، خليه هو يقول شنو عندو وشنو قرر

غيثة: (مغبنة) توحشتو!!!

خديجة: هه صبري نتي قلتي شروطك وهضرتي هو لي خاص دابا يجاوب واش يقبل ولا لا

غيثة: اممم.. نتي تتعرفيه مزيان فنظرك يبغي؟! يبغي يخلي كولشي ويجي يسكن هنا؟؟؟

خديجة: واااا هواا الا بغا عرفي نيت راه باغييييييك حمزة ومو متعلقين بديك الدار وبديك الحومة بزااااف وهو راه كبر تماك صحابو كولهم ضايرين بيه هادشي لي كنت كنعرف عليه من شحال هادي

غيثة: (زادت كملت عليها) يعني منين مهضرش هاد ليام راه بان جواابو

خديجة: الغايب حجتو معاه.. وحطي داك التيليفون واجي عاونيني فلعشا الا حمزة جا على قبلك لفاس غتنساي شي حاجة سميتها الفشوش وتعلمي على قبلو بزاف دلحوايج!!!

غيثة: طياب زعما؟!

خديجة: ماشي طياب خاصك تكوني مرا ديال بالصح غير بصراحة جاوبيني هاد السكنة ففاس فكرة ديالك نتي ولا ديال الغالية

غيثة: انا فكرت فيها بوحدي وهي زادت شجعتني ولكن زعما ماشي حيت هي بغات!! لا انا بغيت منسكنش تماك معنديش مشكل نمشيو بجوج لشي مدينة أخرى بحال افران ازرو مكناس مهم غير تماك لا...

خديجة: اممم وزعما غيسكن معاكم؟! هكا بغيتو ؟؟؟

غيثة: ألاااااا الا جا لفاس فينما بغانا نسكنو غنسكنو معنديش مشكل غير تكون الدار كبيرة شوية حيت حتى مو غتسكن معانا

خديجة: اوا يدير الله خير...
~~~~~~~~~~

ملاك: (كتعاود كل ذكرياتها معاه منين كان كيقول:
"انا برزقي"
"نهار كانت كتبنى ديك البقعة وهو كان حاضر فيها وكان كيقول كيعاون دراري"
"منين قالتلو واش كتعرف مولاها قال ديالو وهي قلبتها ظحك"
...وبزاف ديال الذكريات دازو بين عينيها معجبهاش الحال يخبع عليها!!! هي مصاااارن كرشها كان عارف شنو كيدوور فيهم وهي بان أنها مكتعرف عليه والو السيد صاحب أملاك وهو داير فيها مݣرد!! علاش خبع عليها خافها طمع فيه!! ياك بينات ليه انها كتبغيه هو علاش خبع ملفات حتى مبرر ليه!!!

ضرها الجوع ناضت للكوزينة كانت كتسمع صوت التلفازة داير شي ماتش دالكورة قلبت فلفريكو تجبد شي حاجة تسخنها ملاوي ولا خبيزات معمرين حيت خلاتهم ليها أمينة واجدين نص طيبة... وهو يوقف من موراها مشات للثلاجة حلتها سمعاتو شعل البوطة كيسخن شي حاجة)

اورطيغا: (بهدوء) ملاك نحطو نتعشاو؟!!

ملاك: (خلاتو ومشات لبيتها عارفة غيتبعها لعشا حتى لعندها.. بقات واقفة حتى شافتو دخل هاز طبسيل وكاس عصير حطهم فوق كوافوز وخرج سدت لباب وهزت كتاكل باش تشرب دوا ديالها راسها ضرها وسؤال كيتعاود علاش مقالش ليها الحقيقة!!!
كملت هزت دوك الماعن فاش كلات حطاتهم فوق البوطاجي مشات للدوش غسلت فمها ورجعت لبيتها متكية... جا دخل للبيت مد ليها التيليفون هضرت مع أمينة عادي ممبينة والو قطعت وعطاتو التيليفون)

جنون الغيرةقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن