الجزء 176

5.2K 97 18
                                        

سعد: (غيحمااق دراري لي ساكنين معاه عرفوه كان فالانفجار لي وقع تماك فتركيا ولكن حتى واحد مبغى يمشي يقلب عليه ويعطيه الخبار واش حي  واش ميت قايلين ليه خدامين...
مشا نيشان للمطار وهو غيهبل حيت ديجا عندو باسبور منين مشا العمرة حاول يقطع بييي فداك الوقت لي كاين واخا قطع بلغلا تسنى الوقت الطيارة كاينة من بعد 8 سوااايع...
كيتمنى تجيه الاخبار من دراري الا حنوو فيه.. لي فهم انه ولدو توفيق وادم كانو فنفس البلاصة وأكيييد ماشي صدفة.. رجع لدارو وخدا الفلوس لي يقدوووه وكلهم عندهم فكرة أن الفلوس كيداروش فالبنكة حيت هكا علمهم الحاج من غير الا بغا يبلوكيهم باش يجمعو.. جمع حوايج خفاف مقال حتى لواحد شي حاجة.. ورجع مشا للمطار كيتسنى على أعصااابو وهو حاضي غير التيليفون يردو عليه دراري لي قالولو فالشك والا كملو يقلبو على ولدو...
تفكر توفيق هرب من المغرب باش ميتشدش فالحبس حيت كان باغي يقتل مراد واش هدا عقااب من عند الله!!!
وعاد البنت لي تكرفس عليها وحملت وولدت منو وهي معارفاش راه هو مول الفعلة ومسمية فنفس الشخص لي باغيين يقتلووه!!
محس حتى بكا ماشي على الاجرام دولدو ولكن على ولدو مبغاهش يمووت مزال داير أعذار لولدو وانه مزال صغير وغير طاااايش معارفش شنو كيدير!!! جاه اتصال وهو كيرجف أكدو انه كان تمااك فداك لبواط لي وقعت فيه العملية حيت لقاو حجز تماك باسمو يعني كان تماك ودابا غيمشيو لخدمتهم غير يكملو و يقلبو فصبيطارات لي تماك.. زاد فشلو ليه ركااابيه.. عيط على أب ادم يعرف شنو وقع لولدو حتى هو)
....انا ولدي كان مع ولدك!!!!

أب ادم: فينك نتا؟؟؟

سعد: (كيمسح دموعو)
انا فالمطار تنتسنى الطيارة
(قالو غيجي عندو قطع وبقا كيتسنى وهو فالعذاااب شي ساعة لارووب جا عندو وجلس معاه حتى لاخر كانت حالتو خااايبة)
ولدك وولدي كانو هاربين من هنا وشوف فين تجمعو وشنو وقع ليهم!!!

أب ادم: لا أنا ولدي مظلووم!!

سعد: ولدك كان باغي يقتل داك الشمكار هو وولدي نهار عرسو تافقو يديرو ليه السم ولدك كان داير عصااابة ومخدم حتى المنونخ ديال ولدي

أب ادم: صغاااار معارفينش!!!

سعد: (شاف فيه كفاش كيدافع على ولدو) واش سمعتني راه كانو متافقين يقتلو!! شنو لي صغيير فيهم؟؟

أب ادم: واش مات شي واحد لا!! إذا كانت غير ريح ودااايرة وانا سعد متيهمنيش هادشي المهم عندي ولدي يكون بيخيير

سعد: (زفر متنهد كيدعي مع ولدو فقط ومينكرش انه مبكره هاد ادم وكيتمنى يمووت حيت هو سباب ولدو...)

حمزة: (وصل غيثة حدا باب الڤيلا وبقاو فالطموبيل) علاش مبغيتيش حتى تعشاي معايا ونوصلك!؟ مزال الحال موصلتش حتى 8!! وكولشي عارفك معايا

غيثة: مرة أخرى

حمزة: اممم (شد يدها وباسها) سيمانة ونعاود نرجع هاد المرة متخرجيليش بشي حاجة مكينااش!!!

جنون الغيرةقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن