part 28

576 39 6
                                        

---
كانت القاعة فسيحة تتلألأ بثريات الكريستال، وأصوات الخدم بالكاد تُسمع وهم يسيرون بخفة على أطرافهم. دخلت الأميرة آرن بثبات، وخلفها خطوات الحرس تتلاشى عند المدخل.

جلس الإمبراطور على عرشه، يُراقبها بعينين لا تُفصحان عن شيء. عن يمينه وقف وليّ العهد الأمير كاسدين، وعلى الجانب الأيسر وقف الدوق ليونارد، متسمكًا بهدوئه المعتاد، رغم النظرة الحادة في عينيه.

قال الإمبراطور بصوت مهيب:

"آرن، آن الأوان لاتخاذ القرار بشأن خطبتك للدوق ليونارد. ما قولكِ؟"

سكتت برهة، ثم رفعت رأسها بثقة، ووجهها لا يحمل سوى الصدق والصرامة:

"أرفض."

تبادل كاسدين وليونارد النظرات في دهشة ظاهرة، ثم اقترب شقيقها قليلًا وقال:

"هل تمزحين؟ آرن، هذا قرار دولة، وليس مجرد أمر عابر. ماذا دهاكِ؟"

أجابت بصوتٍ هادئ لكنه حاسم:

"أنا لا أريد لم اعد احبه، ولم أعد أفكر به كما كنت. ربما كنت مخدوعة، ربما تغيّرت... لكن ما أعرفه جيدًا الآن، هو أنني لا أريده زوجًا."

تقدّم ليونارد خطوة، صوته منخفض ولكن يحمل نبرة مختلطة بين الألم والكبرياء:

"سموك إذا كان بسبب اني كنت ارفض تلك العلاقه فاعدك اني ساحوال أن احبك؟"

نظرت إليه مباشرة، ثم قالت:

"بل أعتقد أنني لم أعد أريد أن أكون مع شخصٍ لا يشعرني بالأمان... أو لا يرى من أنا حقًا."

تنهّدت ببطء، ثم التفتت نحو الإمبراطور وقالت:

"أعتذر إن خيّبتُ ظنّكم، لكنني لن أُضحّي بنفسي من أجل تحالفات لا تؤمن بي."

نظر لها الامبراطور بنظره اب محب وتحدث بهدوء
"آرن انتي تعلمين اني لم أكن لاجبرك يوما وانا اعتقدت أنها رغبتك لاني سمعت اني كنتي تحبين الدوق ليونارد ولكن يبدو اني كنت مخطا واني لا اعمل اي شئ عنك"

نظرت سيلين الي الامبراطور بسعاده واطمئنان فكان يبدو أن الامبراطور يهتم بابنته واراد أن يمنحها من تحب أجابت سيلين بهدوء

"لا جلالتك انت لم أخطأ انا فقد من أدركت مشاعري متأخرا شكرا لاهتمام"

نظر لها الامبراطور بابتسامه هادئه :
"سعيد انكي اصبحتي أكثر نضجا انتي ابنتي وانا سأكون دائما بجنبك...حسنا كفانا مشاعر الان يمكنك الذهاب ولا تقلقي الأمر قد انتهى"

انتحال شخصية الاميرة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن