32-فخ

0 0 0
                                        

بعد مرور ما يقارب الشهرين

"يعني ايه اتخطفت من المستشفى!!!"
كان ذلك سؤال هادئ منه ينظر للطاقم الطبي أمامه يترأسهم مدير تلك المشفى ينظر له قائلًا
" استاذ غاوي محدش من الدكاترة فاهم حضرتك ، بس أنا بجد معرفش ازاي دا حصل "
نظر له غاوي بهدوء وفي لحظة واحدة كان يمسك بتلابيب قميصه يدفعه إلى الحائط ، يضع على رقبته ماديته ، يهسس بوعيد
" اوعى تكون فاكرني غبي و مغفل و مش عارف انك مدبرها معاهم المستشفى دي كلها أنا بمكالمة واحدة اقدر اهدها فوق دماغك ، وانت عارف مين غاوي الديب كويس اوي "

كان يضغط بماديته قصدًا حتى جرح رقبته جرح سطحي ، يقرب فمه من أذنه " وصلهم اني هوصل و هاخدها بمعرفتي و طريقتي و ان مفاضلش غير القليل و هتتلموا كلكوا في زنزانة واحدة  ، و عايزك تعرفهم ان الي هم واخدينها دي ياخدوا بالهم منها كويس " ثم ابتعد عنه يغمز له بإحدى عينيه ثم يخرج من المشفى باكلمها .

يقود سيارته و يبتسم بخبث ، يظنون انه يوصيهم عليها لا يعلم انه يحذرهم منها .
__________________
مر يومين ، هدوء لا احد يبحث عنها لا احد يتحدث لا شيء ، تحدث احدى الأطراف لم يكن سوى!

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Aug 26 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

رَفيقُ رِحلَتي قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن