بعد مرور ما يقارب الشهرين
"يعني ايه اتخطفت من المستشفى!!!"
كان ذلك سؤال هادئ منه ينظر للطاقم الطبي أمامه يترأسهم مدير تلك المشفى ينظر له قائلًا
" استاذ غاوي محدش من الدكاترة فاهم حضرتك ، بس أنا بجد معرفش ازاي دا حصل "
نظر له غاوي بهدوء وفي لحظة واحدة كان يمسك بتلابيب قميصه يدفعه إلى الحائط ، يضع على رقبته ماديته ، يهسس بوعيد
" اوعى تكون فاكرني غبي و مغفل و مش عارف انك مدبرها معاهم المستشفى دي كلها أنا بمكالمة واحدة اقدر اهدها فوق دماغك ، وانت عارف مين غاوي الديب كويس اوي "
كان يضغط بماديته قصدًا حتى جرح رقبته جرح سطحي ، يقرب فمه من أذنه " وصلهم اني هوصل و هاخدها بمعرفتي و طريقتي و ان مفاضلش غير القليل و هتتلموا كلكوا في زنزانة واحدة ، و عايزك تعرفهم ان الي هم واخدينها دي ياخدوا بالهم منها كويس " ثم ابتعد عنه يغمز له بإحدى عينيه ثم يخرج من المشفى باكلمها .
يقود سيارته و يبتسم بخبث ، يظنون انه يوصيهم عليها لا يعلم انه يحذرهم منها .
__________________
مر يومين ، هدوء لا احد يبحث عنها لا احد يتحدث لا شيء ، تحدث احدى الأطراف لم يكن سوى!
أنت تقرأ
رَفيقُ رِحلَتي
Actionكُلما وجدتُ دليل لإنهاء حيرتي يَختفي مِن أمامي،و عِند معرفتي بمن يخفي الدلائل أضعت كل شئ مِن يدي .
