سألت احد الحُكماء يومًا،
كيف احصل على ما أتمنى،
قال بالصبر و الدعاء؛
فقولت وإن لم يأتي،
قال إذًا من الممكن ان لا يكون خيرًا لك؛
فقولت بنزق: إني اراه خيرًا ليّ؛ فقال: ولكن الله لا يرىٰ ذلك؛
فنظرت له بتشتت؛فـأجابني بما أراح نفسي،
قال ليّ " قد يبعد اللَّه عنك ما تتمناه ليجعل حياتك أفضل و قد يؤخر اللَّه الجميل ليجعله أجمل"
________________________________
«أردتُ لها السلام؛ فأعطتني الحروب»
"دا اللي همك؟" كان ذلك سؤاله عندما ألقت بسؤالها عليه؛ ليضحك بسخرية ناظرًا لها بألم اراد انا يراها بسلام حتى ولو تمزق جسده فِداها و لكنها تُلقي عليه سهامها دون الالتفات له
لتقول بصوتٍ متحشرج اثر بداية بكائها "انا استنيتك كتير، استنيتك على امل انك تظهر مكنتش اعرف عنك حاجة غير شكلك زمان اللي اتغير كتير، كنت عيلة معرفش حاجة غير انك الولد اللي كان بيساعدني حتى اسمك مكنتش اعرفه و فجأة اختفيت، انت اللي غلطت يا داغر مش انا انت اللي قررت تختفي منغير ما تعرف هل اللي اختفيت من حياتها فجأة دي هتتأثر ولا لا و لما قررت تظهر ظهرت بعد سنين بعد ما الطفلة اللي جوايا اختفت و جه مكانها واحدة تانية لا تمُت للطفولة بِصلة، و فوق كده لما ظهرت مقولتش انك انت هو انت اللي حبيت تعيش فدور الحبيب المُضحي وانت مصارحتش بالحب دا اصلا، انت اللي سبتني اضيع من ايدك و انت واقف تتفرج و عايش فدور الضحية، انا استنيتك بس انت انت حبيت من سكات و يوم ما فكرت تصارح صارحت وانا بدور على حق جوزي بعد ما اتقتل، و بعدين ما دام انت كنت عارف حقيقة "چاك" مقولتليش ليه؟ ليه سبتي اتفاجئ! "
أنت تقرأ
رَفيقُ رِحلَتي
Azioneكُلما وجدتُ دليل لإنهاء حيرتي يَختفي مِن أمامي،و عِند معرفتي بمن يخفي الدلائل أضعت كل شئ مِن يدي .
