ضيف جديد.

12 1 0
                                        

زكريا: فكرة جيده لنبتعد قليلاً..
دخلوا للكهف وبدأت الاصوات بالهمس قائلة في تشتت: ساعدوني .. انني مكتبه صالحه ... المكان مظلم هنا ممكن تطلعوني معاكم؟ .. اماندا انا اوليفيا ساعديني .. الصوت الأخير شتت انتباه اماندا فضعفت مكتبتها وسعل سيدريك بصوتٍ عالِّ.
اماندا: اولفيا؟.
الصوت: نعم ايوا هنا ساعديني انا ما مت.
سيدريك بصوت متقطع: امي لا تنسي كلام د.زكريا مو مفروض ما نسمع كلامهم ؟.
اماندا: ايوا اصلاً اوليفيا ميته من زمان. - بنبره قلقة..
اكملو سيرهم نحو النور الضئيل وبدأ بالتوسع كلما اقتربا خطوه ... فعلت كل ما طلبه الد.زكريا ولكن هنالك شيٌ يمسك بمكتبة سيدريك .. حاولت اِما مجدداً ولكن لا جدوى .. ارخت دفاعها عنهم وسحبته بقوة وتحرر وخُتم في جسد سيدريك ولكن اِما اختفت واماندا معها!.
سيدريك: امي؟ امي؟. وينك؟.
ضل عدة دقائق ينادي عليها ولكن لم يسمع سوى صدى صوته .. صمتت المكتبات السيئة واختفت اماندا.
عاد سيدريك للخارج منهاراً يقول: د.زكريا ابويا ضيعت امي ما اعرف وينها والمكتبات اختفت كلها !!!.
زكريا: اشعر بكيانها!.
سيدريك: وينها ؟؟؟.
بيّن: حتى انا احس فيها قريبه مرا!.
زكريا: غير معقول - تبادلا هو وبيّن نظرات اندهاش سيدريك: ايش فيييه؟.
زكريا: بيّن ارجع للمدينه ولا تعد الى هذا المكان مرةً اخرى حسناً؟ ، وسيدريك دعنا نسترخي ونعود لعالمنا.
بيّن: امرك زكريا .. انتبه لهم!.
زكريا: بالطبع.
عادوا إلى عالمهم ورأى سيدريك اماندا وفز فرحاً ليأخذها في الاحضان.
ضل د.زكريا ما يقارب الخمس دقائق غارق في افكاره.
سيدريك: ايش حصل هناك؟ واعذرني اني اتكلم عامي من اول !.
زكريا: الا تسمع ما يدور في رأسك؟ ، تحدث مثلما تريد فأنا لدي جميع اللغات واللهجات.
سيدريك: لا ما اسمع سِيّد حتى!.
زكريا: اماندا هل لاحظتي ما اصبح عليه سيدريك؟.
اماندا: اكيد من لما رجعت وانا عارفه انو تغيّر.
سيدريك: ايش إللي تغير قولو لي.
زكريا: عندما سحبت اوجذبة اِما مكتبتك لتعود استخدمت جميع قوتها لهذا اماندا عادت للعالم الاصلي وانت بداخلك ما يقارب الاربع مكتبات سِيّد واربع اخريات.
سيدريك: اييش كيف كذا؟.
زكريا: كما قلت ان اِما استخدمت جميع قواها فجذبت معها اربع مكتبات بجانب سِيّد مكتبتك.
سيدريك: دحين عندي خمس مكتبات؟.
زكريا: بالضبط.
كان لديه العديد من الاسأله لكن اغشي عليه من التعب.... استيقظ بعد يومان من الحادثه
نظر حوله وادرك بأنه في حجرتة ضل مستلقياً عدت دقائق وعندها سمع صوتاً غريباً يتحدث قائلاً: لديك معرفة اكبر من معرفتي..
فز خائفاً قائلاً برجفه في صوته: مين انتا ووينك؟؟.
الصوت: لا تخف انني المكتبه الاخيره.
سيدريك: الاخيره؟.
الصوت: نعم الا تذكر؟.
انطلق صوتاً مألوف بث في صدر سيدريك البهجه مازحاً: سيدريك اشتقت لي؟.
سيدريك بصوتٍ عالًّ: اكييد سِيّد احس اني كنت عاجز بدونك.
سِيّد: دا وضع كل شخص يفقد مكتبتو حتى لو بعد ثانيه من معرفتو بوجودها.
دخلت اماندا الغرفه قائله: مع مين تتكلم؟.
سيدريك: اممي اخيراً وجهك يجيب الراحه - وقف ليحتضنها قليلاً.
اماندا: يوه ايش فيك قبل ساعه واحنا نهرج !.
سيدريك: من جد؟.
قاطع سِيّد حديثهم قائلاً: قول لها إللي كان معاهم اليومين إللي فاتت انا مو انتا !!.
اوصل سيدريك الكلام ولم يفمه ضل معلقاً دقيقه بين جُملهم وقال: هاه ؟ ايش حصل؟.
ضحكت اماندا وقالت: كنت متوقعه إللي معانا كان سِيّد لانك كنت هادي وما تعلق كثير وما علقت على الفصل حتى!.
سيدريك: حكيني ايش ساار بسرعه؟.
امسك بيدها وجعلها تجلس بجانبه.
اماندا: لما رجعنا من العالم الثاني بعد ما عرفت ان جواتك خمس مكتبات اغمى عليك وطلعت بس نايم وما فيه شي خطير وخليتك تكمل نوم وراح د.زكريا يجيب مستلزماتو لانو حيبات عندنا لين ما نطلع المكتبات منك لانها مو مختومه ويمكن تستنفذ طاقتك وكيانك وتموت للآبد فكان وضعك خطير حتى وان كنت احبك ما حتكون في العالم الثاني لان المكتبات استهلكت كيانك ، بعد اربع ساعات صحيت نشيط وطلبت مننا انو نطلع المكتبات ضروري وانها ضايقتك في نومك جابت لك كوابيس وانك ما قدرت تسيطر عليها ..
سيدريك: طيب؟؟!.

سيدريك. قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن