لم تكن تنتظر
لقد رأيتك في محطة الانتظار .. لكنك لم تكن تنتظر
كنت مثل شخصٍ يجلس على الكرسي ويتأمل أولائك القادمون والمغادرون ، لا احد هناك قادم من اجلك
كنت فقط وحدك
بينما انا
كنت وحدي أيضاً
لا ..
لم أكن
كنت معك
كنت انظر إليك من الخلف دائماً
انت تعتقد بأن لا احد قادم
بينما هناك من ينتظر قدومك
قف واستدر الي
الا ترى ؟
انا أقف خلفك منذ مده
الا تسمع ؟
هناك من يبالي لأمرك
الا تشعر ؟
هناك .. خلف كل هذا الحشد .. شخص يشعر بك
.
.
عقدت ذراعي ببعضها البعض بينما أطوي قدماي امام صدري ، كان البرد شديد آنذاك ، الشتاء حل بالفعل وانا لا أرتدي سوا ملابس خفيفة
" سوف تبقى هكذا لوقت طويلاً ؟ " سألته بينما هو ينام على الأريكة المقابله ، فتح عيناه ببطء ونظر الي ، كان انفه محمر كما هو الحال مع عينيه ذات اللون البني القاتم
هو حتماً ليس بوعيه ، كم مقدار الكحول التي شربها ؟
" متى آتيت ؟ " سألني بهدوء لأزفر الهواء وأجيب " انها المره العاشره التي تسألني ليام ! لقد اخبرتك .. انت من اتصل بي "
" اوه .. صحيح صحيح " هو قال بينما أعاد بصره الى السقف مجدداً ليغلق عيناه ، نظرت حولي الى المكان الغير مرتب ، هو صباحاً فقط كان نظيف كيف أمكنه افتعال كل هذه الفوضى خلال ساعات ؟
" زين .. " هتف ليام ونظرت اليه حيث كان يبتسم ، هو لا يزال يغلق عيناه بينما يردف قائلاً " انت تعلم بأن اماندا كانت هنا .. صحيح ؟ "
" اجل " أجبت بهدوء ليقهقه فجأه وهو ينظر الي ، تأملني للحظه بإبتسامة صغيره ثم قال " هل تتذكر ما قلته لك بشأنها ؟ "
