لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

Twenty

7.7K 464 765
                                        



رأيتك هناك
داخل زنزانة الاتهامات الغير منطقية

رأيتك تدحرج رأسك للأسفل بصمت بينما الجميع يرمي عليك الآف من الاكاذيب

الى متى سوف تبقى صامت ؟
حتى يكسر هذا العالم قاربك وتغرق في عمق البحر ؟

ما كان الصمت سوا خسارة فادحه لنا

تحدث .. ارفع رأسك ثم اصرخ بما لديك !
قد طول صمتك للأبد
ويدفن مع جثمانك

ولن يعرف أحدهم ذات مره أنك مظلوم

.
.

جلس زين على الكرسي خارج الغرفه في تلك الليله البارده ، لم يشعر من قبل بأنه محطم اكثر من هذه المره ، هو قبل عدة ثوانِ فقط شاهد حبه يقبل شخص آخر

دون ان يعترض او يوقفه حتى ، دون ان يعطي لزين أي إشارة بأنه آسف على الاقل !

كان ينظر الى الحائط أمامه بهدوء ، لم يفكر بأي شيء حينها ، لأربعة عشر دقيقه دون شيء واضح أمامه

فتح باب غرفة ليام لينظر زين الى هناك ، الى تلك الفتاة الصغيره التي تمتلك عيني بنية اللون وشعر أشقر ، اغلقت الباب ثم نظرت الى زين قبل ان يشيح كل منهما ببصره

هي ضلت تقف امام الباب قبل ان يعيد بصره اليها بعد ثوانٍ قائلاً " تريدين الجلوس ؟ "

" لا " قالت بصوت صغير ليعيد الاثنان نظرهما للأمام قليلاً قبل ان ينظر اليها زين مجدداً قائلاً " اذا كنتي خائفه مني .. يمكنني الرحيل "

نظرت اليه طويلاً قبل ان تجر اقدمها ناحيته ، كانت قصيره جداً لطفله في الخامسه من عمرها ، تسلقت الكرسي بجانب زين لتجلس ويعم الهدوء مجدداً

" انت صديق والدي ؟ " سألت الفتاة الصغيره ليبتسم زين قائلاً " اعتقد "

" انا ايزبيلا " مدت يدها لمصافحة زين الذي اخذ يدها الصغيرة داخل يده قائلاً " وانا زين "

" انت زين ؟ لقد كانت والدتي تتحدث عنك كثيراً " قالت الفتاة وهي تنظر الى الأسف لتأرجح قدميها للأمام والخلف ، رواد زين بعض الفضول لذلك انحنى اليها متسائلاً " ماذا كانت تقول ؟ "

 TRY - Z.Lقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن