حلقة(20).
#"جَـمِـيِـلـتِـي .. مَـاسَـه"
--
وقع رؤوف بعدها ارضاً يتنفس اخر انفاسه ، ف حين وقع ليث فاقِداً للوعي، امسكتهُ نغم وهي تبكي قائلة:
-ليث.. فوق.. ليث اصحي ..لييييث
قالتها وهي تنهار ببطئ، امسكتها كيارا قائلة:
-اوعي تيأسي ليث هيعيش تأكدي، ودا مُفتاح عربية برا خوديها وروحي المُستشفي.
نظرت لها نغم بدموع، سُرعان ما مسحت دموعها وذهبت حيثُ السيارة برفقة بعضِ الرجال الذين حملوا ليث، ف حين نظرت كيارا للرؤوف وامسكت السكين وغرزتها مراتٍ عديدة جعلتهُ يتألم، نطقت بقهر:
-دي علشان جرحتني وخونتي.
غرزت السكين مُجدداً مُكملة حديثها:
-دي علشان ال عملته ف كُل بنت مسكينة وضيعت مُستقبلها وشرفها.
غرزتها مُجدداً:
-دي علشان تعبك لليث طول حياته وما شفش يوم حِلو ف حياته.
افتقد للحياة بعدها مِن كم الغرزات، ف حين صرخت هي بقهر وامسكت المُسدس ووضعته علي رأسها واطلقت الطلقة لتخُر علي الأرض بعدها فاقِدة للحياة.
{"لكُلِ ظالِم، نهاية مُؤلِمة"}
--
ادارت مطور السيارة وإنطلقت بها حيثُ المُستشفي، وصلت بعد نِصف ساعة، جرت الي غُرِفة الإستقبال، قائله:
-معايا واحد مُصاب بالرصاصه ارجوكُم تلحقوه.
بالفعل اسرعوا واخذوه الي الداخِل، وقاموا بإجراء عملية لإخراج الرُصاصه مِنهُ.
بعد ساعة مِن الوقِت ، خرج الطبيب قائلاً:
-هُـو كويس ما تقلقيش، الجرح كان سطحي بس هُـو مُرهق شوية وهيفوق.
وضعت يديها علي صِدرها مُتنهدة براحه شاكِرة الله، ولكِن ما شغل عقلها ما الذي ادخل رؤوف باليث ؟ وكيف والِدهُ هو العائق الأول لحياتهُ ؟
رمقت الغُرفة بأعيُن هادِئة، ثُم دلفت للداخِل، لتراه مُستيقظ بالفعل، اقتربت مِنهُ فِ خوف ليقول هُـو بنبرة هادِئه:
-ما فيش داعي للخوف ال ف قلبك مِن نحيتي يا نغم، دي اخر مرة هتشوفيني فيها، الحقيقه ان انا ال زرعت ف قلبك الخوف دا، ولازم احصُد نتيجة زرعي، بس انا ف قلبي ! اسف انا اصلاً ما كنش عندي قلب، لان لا صديق ولا حبيب كان وفي، حتي ابويا ال مِش فاهم للحظه دي ليه بيعمل معايا كدا ..؟
اقترب جالسة بالقُرب مِنهُ قائلة:
-لازم تتوقع الجرح مِن اقرب الناس ليك، وإتأكد ان ف كُل ابتلاء خير ليك، ربنا بعدك عنهُم خير ليك ، لما اكتشفت ان رؤوف خاين وغدار زاد اصرارك انك تبقي حاجة وبقيت فعلاً اكبر مُصمم مجوهرات ف الشرق الأوسط، لما اكتشفت ان حبيبتك خاينة قلبك اتوجع بس الأمل زاد ف ان يكون فيه حبيبة تانية، اتوجعت كتير بس أتعلمت اكتر..
نهض برفق قائلاً:
-أتعلمت كتير .. ومهما اعتذرت مِنك مِش هوفي حقك ، كفاية اني قصيت شعرك قُدام عينك وقهرتك عليه، كفاية اني حبستك ف مكان ضلمة لوحدِك، كفاية ال عملتهولك.. اذيتك كتير بس انا هبعد علشان تعرفي تعيشي حياتِك.
احست بأن حلقها اصبح جاف وانها ستقع حتماً لا محالة، احست بسواد حول عينيها كانت دمعات مُتمرده اخفتها سريعاً قائلة بنبرة سعيدة ولكِنها مُصطنعه:
-ياريت!
احس بالسُخرية مِن نفسه لمُجرد التفكير بأنها سترفُض هذا، نهض ببطئ، لتقول هي بعصبية:
-إنت تعبان ولازم ترتاح.!
لم يُجيب عليها ودلف للمِرحاض ابدل ثيابُه وغادر بعدها، ركضت ورائه تُحاول ايقافه ولكِن لا فائدة!
أنت تقرأ
جَـمِـيـلـتِـي مـاسَـه(مُكتمِلة)
Actionيقولُ الشاعِـر: ما زلتُ أعرف أن الشوق معصيتي .. والعشق والله ذنب لستُ أخفيه .. قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني .. كيف انقضى العيد .. وانقضت لياليه.. يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني.. كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه.. حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا.. عد...
