" توقف " قلت في فمه
توقف حالا وابعد ذراعاه المحيطه بي
" اسف " همس بصدمه .. وكانه الاخر لم يشعر بنفسه مثلي
ابتعدت عن حجره وجلست بجانبه محوله الالمام بما حدث للتو
" جوي انا اسف لم اشعر بنفسي " قال وهو يلتفتت لينظر لي .. اومات له بتفهم وحذر
قفزنا بفزع حين طرقت النافذه .. كانت امي .. ابتسمت ولكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها
فتح ادم الباب لتقول بخوف
" ما بكما ؟ انتما بخير ؟" سألت ادم
" اجل نحن بخير " قال ونظر لي .. نظرت له وكاني فقدت القدره على الكلام
" جوي نحن بخير اليس كذلك؟ " نظر لي باصرار .. وكانه يقول اخبريها باننا بخير ستعلم اذا بقيتي هكذا
" اجل .. بخير " تمتمت بهمس
نظرت لي امي بقلق ثم قال : اتصل بي ميكي ليخبرني بانه طلب عشاء وهو على وشك الوصول
اومات لها بابتسامه مصطنعه : حسنا سآتي
- ادم انت ايضا
- لا انا بخير سـ..
- حين اقول لك شيئ .. قل حسنا
قالت امي بغضب مصطنع لطيف جعل ادم يضحك : حسنا .. ولكن لربما جوي لا تريدني
كانت محاوله ناجحه منه لان يبدد تفكيري عن الامر ابتسمت بخجل : لا
- لا لا تريدينه ؟ او لا تريدينه ؟
- امي !!!
قلت وانا اتركهم يضحكون على خجلي ودخلت للبيت
دخلوا بعد دقائق .. كان ادم يحمل اكياس بقاله مليئه بالحاجيات .. لابد ان امي مرت بالقاله قبل ان تاتي
" جوي انا ساذهب لاستحم ضعيهم بعيدا " قالت وهي تصعد الدرجات
تقدمت لاخذ بعض الحاجبات منه ولكنه رفض ووضعهم على منضده المطبخ .. فتحت الاكياس وانا ارتب كل ما فيها الى داخل الثلاجه او في الدولاب
" ادم .. روبن لا اعتقد بانكم تلاقيتما " قلت وراسي في الثلاجه احاول صف حبيبات البيض
" مساعده ؟" قال ادم وهو يفتح الكيس الاخير ويناولني الحاجيات منه .. يبدو كشخص مختلف عما كان عليه قبل قليل في السياره مع جداه .. اشعر وكانه نسي ما حدث اليوم .. ادركت باني احدق فيه وهو يمد لي قاروره الحليب بابتسامه جميله .. تناولتها بخجل قبل ان اضعها في الثلاجه
" هل تسرحين في افكارك دائما ؟ " سأل وهو يقف خلفي
" فقط حين يثير شخص افكاري " قلت وانا اغلق باب الثلاجه والتفتت له
" وماذا اثرت بك الان ؟" قال بفضول
نظرت له بصمت لاشعر ولاول مره بانه يشعر بالخجل " انا حقا اسف " قال لاشعر بخجله
أنت تقرأ
JOY
Romansaعشت حياتي اعرف كل من حولي يشعرني بالطمأنينه معرفه ان لا مفاجات في الطريق ولكن مالذي يفعله هو هنا ؟
