1

847 45 8
                                    

"ما هذا؟ ألا تزالين جالسة؛ هيا ساعدينى بتوضيب المنزل لا تجلسى بلا نفعٍ هكذا."

قاطعت أمى مشاهدتى لتلك المسرحية المعتادة؛ تأففت بينما نهضتُ من مكانى أقوم بمساعدتها
بينما أتسائل "لماذا نقوم بالتنظيف الآن؟ هل سيأتى أحد لزيارتنا؟ "

نظرت لى أمى بابتسامة واسعة لتردف "بل سيأتى أحد ليتزوجك ويرحمنا منك."
تركتُ غرفة المعيشة وذهبت لغرفتى أضرب أخماسا فى أسداسٍ؛ أنا أريد أن أتزوج بالطبع؛ لقد قمت بترتيب المنزل ليلة أمس ولا أزال عديمة النفع، أردت أن أعمل وهي رفضت؛ ماذا أفعل حتى أبدو نافعة أمامها؟

تاء تأنيث✔حيث تعيش القصص. اكتشف الآن