27💝

1.8K 31 0
                                        


بعد مرور ثلاثة اثهر كانت هازان جد سعيدة في حياتها الزوجية.كانت متاكدة من انها تعشقه حتى النخاع. لقد كان يعاملها بلطف،فكان كثير الاهتمام بها وخصوصا بالليل.كان حريصا على ان تنام بين ذراعيه متغاضيا انتفاخ بطنها.كان كل ليلة يمزح معها و هو يلمس بطنها و يقول:كم اصبحت سمينة جدا،لقد خذعتني .اين هي رشاقتك؟فكانت تضربه و تغضب منه .الا انه كان يضحك و يقربها اليه و يقول:تعلمين حتى سمنتك تزيد من هيجاني و ينقض عليها كما ينقض الاسد على فريسته.
قررت سفينش عمل حفلة خاصة بحديقة القصر من اجل دعم جمعيتها الخيرية،و دعت جميع نخبة الطبقة المخملية،الجميع كان متاهبا .و الكل كان ملزما بالحضور حتى فضيلة و ايجه.
حل المساء و اقترب موعد الحفلة حتى ان بعض الحضور قد بداؤ بالوصول.ارتدت هازان فستانا ضيقا يبرز محاسنها و بطنها المنتفخ ،كما كانت له فتحة كبيرة بظهره.كانت تشعر بالضيق لارتداىه ،الا انها مضظرة لانه كان هدية حماتها سفينش من اجل حضور حفلتها.جمعت شعرها على شكل كعكة ،وضعت اقراط باذنها و عقدا جميلا كان قد اهداها اياه ياغيز بعد معرفته بحملها بتوام.ثم ختمت بوضع بعض مساحيق التجميل.لبست كعب متوسط الطول نظرا لثقل جسمها.
و خرجت الى الحديقة .كان ياغيز مازال منهمكا بالشغل حتى هاتفته والدته تؤنبه على تاخره ثم طلبت منه باقالة نورشان بطريقه لانها لم تاتي بعد.وافق على مضض ثم خرج متوجها الى قصر نورشان.
كانت الحفلة ضخمة الاان هازان كانت تحس بالضجر خصوصا بين المدعوين فاغلبهم سطحيون لا يتكلمون الا عن الاشياء التافهة مثل السفر ،الملابس،االوان الموضة.....بقيت واقفة وحدها خصوصا بعد ذهاب امها للنوم لانها كانت تشعر بالزكام،اما ايجه فكانت منهمكة بالضحك والكلام مع سيلين و سنان و بعض الاصدقاء.تقدم نحوها يوكهان و اعطاها كأسا من العصير و قال:يبدو عليك الضجر
اخذت من يده الكأس :شكرا لك.صراحة اجل
ابتسم و قال:حتى انا لا اتحمل هؤلاء الناس انهم سطحيون.ثم لاحظ استغرابها و واصل:انا انتمي الى عائلة ايجمان بالعرق و الاسم فقط،و ليس بالغنى.ابي كان رجلا مقامرا لدى افلس قبل انتحاره،اما أمي لم تتحمل خسارتنا لاموالنا فماتت من كثرة حسرتها و حزنها بعده بسنة،كنت بالعاشرة من عمري فتكفل بي عمي و رباني.
حزنت كثيرا عليه فهي كانت تستضرفه لكنها لم تكن تعلم انه قضى طفولة حزينة و مؤلمة.مسكت يديه و نظرت نحوه بحزن
و قالت:انا آسفة لم اكن أعلم، ربت هو الآخر على يديها
و قال:لاداعي لذالك،اردت فقط التخفيف عليك لكني زدتك حزنا
فابتسمت و قالت:لا باس فالان اتت مهندس ناجح في عملك ،
كان ذالك الحديث على مرأى ياغيز الذي كان يراقبهما من بعيد بعد وصوله،كان الشرريتطاير من عينيه،لدى تفادى ان يذهب نحوهما،بل امسك رفيقته من ذراعيها و هو يهمس في اذنها لتضحك باعلى صوتها و تنتبه اليهما هازان.
.جمد الدم في عروقها عندما راتما قريبين مثل العشيقين،بقيت متسمرة ،محدقة فيهما و قالت في نفسها:حمقاء كيف نسيت انها حبيبته ؟كيف سمحت له بلمسي بعد الحمل؟انه مازال يحبها و هو يستغلني فقط لاشباع رغباته فلا مرة قال لي احبك،كيف نسيت الاتفاق؟استاذنت من يوكهان للذهاب الا ان من كثرة غضبها كادت تسقط فامسكها يوكهان من وسطها لكي لا تسقط،ممازاد من غيظ ياغيز الذي كان يشتعل غيرة فبدا يشرب دون توقف.
دخلت الى القصر لتتفاجا بخروج نورشان من الحمام،حاولت تفاديها الا ان الاخري قاطعت طريقها و قالت:الى اين ايتها الدخيلة فالحفلة لم تنتهي بعد؟
هازان بغضب:كيف تتجرءين على هذا الكلام ايتها الوقحة؟
نورشان:بل انت الوقحة و النصابة والكاذبة
صعقت هازان لسماع ما تقوله روشان التي وصلت كلامها:لا تستغربي اعلم انك نصبت على ياغيز و اعلم كمان سر الاتفاقية،لدى لا تنسي انك مجرد معمل لتنجبي له طفليه ثم سينفصل عنك ليرتمي في احضاني لانني انا حبيبته و المتربعة في قلبه.ثم ضحكت و خرجت،تاركة هازان تستشيط غضبا.دخلت غرفتها و هي تبكي وتقول:حمقاء و غبية كيف ظننت انه سيحبك مع الأيام، بقيت جالسة على الكنبة لم تغير فستانها ،كانت جالسة على الاريكة نتتظره.
بعد انتهاء الحفلة دخل الغرفة يتمايل اتفت ليراها جالسة وقال:لم لم تنامي بعد؟
نهضت بتثاقل و قالت:ماهي حقيقة علاقتك بنورشان؟
سخر منها قائلا :هل تغارين منها؟
اجابته بصوت اعلى:اجيبني
مسكها من ذراعها فقد كان فاقدا لصوابه بهد سكره و قال:هي حبيبتي
رفعت يدها من دون وعي فهي كانت تشعر بالألم لتصفعه لكنه امسك يدها وقال:هي حبيبتي و انت زوجتي و لكل واحدة مكانها.هي مكانها بقلبي و انت مكانك بسريري،ثم التهم شفتها بعنف غير ابه لصراخها و لا لاعتراضها.كانت الغيرة و الخمر قد اعمياه فهو لا يتحكم بنفسه حتى انه نسي حملها و لم يكترث حتى لحملها.

الزواج المزيف (للكاتبة حنون)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن