23

227 5 4
                                        

(إلى كل من شاركني الجنون ووصل هنا، أنت شجاع جداً وربما تكون قد عانيت أيضاً بسببي، إلى كل من وجد نفسه فى ضحاياي وشاركهم من الكأس رشفة؛ لا بأس عليك قد تكون اليوم نهاية قصص ضحاياي لكن أنت لك بقية، هدفٌ ما أو حلم ٌربما، وأمنيتي قبل أن تبدء رحلتنا الأخيرة يا عزيزي، أن لا تُكسر لك شوكة قط وإن كثرت الظروف والأحدث؛ فالوردة داخلك تكفي.)

_مر عام واثنان وقارب الثالث على الانتهاء، أطلنا الغياب عزيزي ولكن الطرق لم تتغير، هيا لنرى...

<الضحية الأولى>

كنتي ولازلتي...

صوتُ الحقيقةِ بيننا، صغيرتنا وحبيبتنا وضياءُ ليالينا المعتمة، كم سهرتي وبكيتي وتحملتي، كم وقفت في بعض الإحيانِ عقباتٌ أمامك، ولكنك فعلتها، ستظلُ تارا هنا لإضحاكك وشد يدك، ستظل ثقة تشدُ الوثاق وتضمك، وأنا بداخلك كلما شعرتي بأسخفِ الأشياء تجديني، وتلك العزة تفخر بك هي من أجلك فقط هنا....

أجملُ ماقد يحدث أن تهدى بكلماتٍ صادقة، ورفاق صادقين، وبالفعل ماحدث الآن؛ رسالةُ ودٍ من "الأخوات" إلى:

الخريجة بمرتبة الشرف من كلية الحقوق سمارا الواثق.

"وسط تصفيق وتهليل من الجميع نجحت صغيرتي السمراء، استلمت شهادة تفوقها وأثبتت أنها ليست صغيرة أبداً وفور نزولها من المسرح ركض طفلٌ صغير ليعانق قدمها.

_ماما ماما أنا وبابا بنهبك سدييييد

"صوت شاب من خلفها"

=اممم بس بابا بحبها أكتر منك

_لا أنا أتتر

="حمله فوق رأسه بغيظ بعد أن قبلته سمارا وأعلنت حبها لطفلها" خلاص نحن الاتنين سوا!

تقف على أطراف أصابعها لتقبل يد صغيرها، ثم تعانق يد زوجها وهي تراقب أمها الفرحة، تستقبل التهاني ثم تسير ناحيتها متبخترة، تبتسم فى الخفاء، خلفها الرفيقات، والجميع يبتسم وينظر لنا!!

"يبدو أن سرنا لم يعد سراً يا عزيزي لقد كشفنا"

.........................................

<الضحية الثانية>

"تدخل الغرفة دون طرقها تلك الفتاة لا تعرف الخصوصية."

_إنتي لسه ما خلصتي لبس؟

يلا حسام مستنينا بره.

ثقة:أهدي دا ما بيت حسام عشان تدخلي بدون تدقي الباب، أنا ما عارفة الولد دا عمل شنو عشان يكون عقابه إنه يخطبك....حرام مسكين.

تهجد:ذنبه أنه بحبني أنا وشبكنا شبكيتوا ولبسنا دبلتووو وعرفنا نيتوو

"رددت تلك الجملة وهيَّ تتمايل بطريقةٍ مضحكة جداً، مما جعلها ثقة تمسك ببطنها المسطح من شدة الضحك؛ قالت وهيَّ تجاهد في تمالك نفسها": أرح طيب أرح يا فيفي عبدو ح نتأخر على الإفتتاح.

ينصقنا احتواءحيث تعيش القصص. اكتشف الآن