جهاد : مين جال أكده يا ابوي ... انا رايداه يا ابوي و بحبه
حسين ضرب جهاد بالقلم بكل عصبيه
حسين: انت اتجنيتي ولا ايه يا بت انتي ..
حسين مسكها و لسه هيضربها تاني
عثمان : حسيننن
زين قام ماسك ايد حسين بغضب
عثمان : منال ... منالللل
منال جت
منال : ايوه يا بيه
عثمان: خدي جهاد و ديها علي غرفتها ... يلا
منال : جومي ... جومي يا حبيبتي
كانت جهاد باصه لحسين بدموع و حاطه اديها علي وشها بخوف
حسين زق زين عشان يسيب ايده
حسين : اطلع برااا ... مش عاوز اشوف خلجتك تاني أما يبجى بتعلن الحرب علي نفسك و علي كل من يجف معاك
زين خرج برا و هو متعصب جدا
حسين خرج برا و وقف فنص القصر ...
حسين : اي حد فالبيت ده هيتحدت مع جهاد يا ويله مني ... يا ويله ... سامعين
الكل معدا عثمان: سامعين
جهاد كانت فوق بتسمع الكلام ده و هي حزينه و بتعيط جامد
عثمان خد حسين علي المكتب
عثمان : انت اتجنيت يا حسين ... كيف تمد يدك علي بت
حسين: انت مش شايف يا اخوي هي هببت ايه كيف يعني رايداه و عاوزه تتجوزه كيف ...
عثمان: أهدى يا حسين .. انا معجولش أن هي صوح بل العكس ... بس رد فعلك غلط مينفعش تمد ايدك علي حد أضعف منك يا خوي مينفعش ابدا ...
حسين بعصبية: كيف يعني يا اخوي ... انا هتجن و الله هتجن
عثمان: هدي يا اخوي هدي انا هتصرف ... انا هتكلم معاها
حسين : لا يا اخوي انا مش عاوز حد يتكلم معاها واصل
عثمان: انا بس اللي هتكلم معاها .. هفهم كيف يعني بتحبه و انا هجدر افهمها يا اخوي ... ماشي
حسين اتنهد: ماشي
في الشركه
ورد : الفيديو اتمسح عرفت
ورد : حارث ما ترد عليا يا اخي علي فكره انت كده مش جامد يعني لما ما تردش
حارث : امسكي الورج ده .... عاوز عليه امضه المحافظ عشان نقدر نبدأ بنا المصنع
ورد : ايه امضه مين
حارث : متضيعيش وجت ... كمان تلت ساعات المحافظ هيبقى فالمطار مسافر و مش هتقدري توصلي له ... يلا
ورد : لا اكيد لا هو حضرتك فاكرني السكرتيره بتاعتك ولا ايه انا شريكتك
حارث: هو انت متخيله اني هبعت السكرتيره للمحافظ
ورد اتنهدت : و انا هروح للمحافظ ازاي أن شاء الله
حارث : فيه عربيه مستنياكي تحت
ورد بدأت تلم حاجاتها : علي فكره كده كتير بجد ده مش تخصصي و بجد الشغل معاك حاجه تقرف
حارث : لما تخلصي ارجعي علي هنا خدي الورق ده خلصيه عايزه جاهز بكرا
ورد : انت مفتري بجد
أنت تقرأ
ورد
Romanceضربني بالقلم قدام كل المعازيم و مسكني من شعري جامد و لسه هيكمل عليا جه اخوه بسرعه و بعده عني ... وقفت و انا مصدومه مش عارفه ليه عمل كده نظارات شماته من كل الناس و أولهم أمه و أخته دموعي كانت بتنزل من الصدمه مش مستوعبه مش ده محمد اللي حبيته ليه عم...
