ورد وصلت قدام الشركه و نزلت من العربيه اتفجأت اول لما لقت كميه الصحفيين و فيه منهم كتير راحوا عليها
ورد اتوترت جامد و كانت بتحاول تبعد عنهم
فضلت تحاول تمشي بعيد عنهم
بس اتكعبلت و وقعت جامد علي ايدها
ورد : ااه
حارث جري عليها
حارث : ورد انتي كويسه
ورد بتبص فأديها
ورد بخده : ايه ده دم ... دم ..
حارث : اهدي اهدي بسيطه
ورد شافت الدم أغمى عليها عشان فوبيا من الدم
حارث شاور للحرس يبعدوا الصحفيين و شالها بسرعه
حارث طلع فوق
نزل ورد و جاب علبه الاسعافات الاوليه
و بعدين بدأ يفوق ورد
ورد فاقت : ده ... دم ... دم
حارث : ششش خلاص اهدي مفيش حاجه جرح سطحي اساسا
حارث بدأ ينظف لها الجرح
و هي مغمضه عينيها
ورد : خلصت
حارث : تؤ
الباب خبط و عز دخل
عز : حارث .....
بعدين شاف ورد قاعده علي الكرسي و حارث قاعد علي ركبته و بينظف لورد جرح فاديها
حارث خلص و قام
حارث : خير يا عز
عز بص له بمعني ايه ده
حارث : انجز يا عز
عز : كنت جاي اديك تصميمات المصنع اللي في المشروع الاخير عشان تشوفها بنفسك
حارث خد منه التصميمات
حارث : خير يا عز لساتك واجف
عز : لا ابدا عن اذنكم
حارث : عاجبك أكده
ورد : لا طبعا مش عاجبني ... بس خليك فاكر انها غلطتك من الاول انا قولتلك اتصرف و انت اللي كان علي قلبك مراوح
ورد : انا طلعت هنا ازاي
حارث :****
عز خرج
سميه : فيه حاجه يا عز بيه
عز : هو اللي جوا ده حارث بتاعنا ولا مين
سميه ضحكت : ده انت مشفتش من شويه ... حارث بيه كان طالع و شايل استاذه ورد
عز بدراما : ايه
سميه : كان مغمى عليها الظاهر أكده اتوترت لما شافت الصحافيين تحت
عز : صحافيين دول بيعملوا ايه هنا دول
سميه : هو حضرتك مشفتش الفيديو
عز : لا فيديو ايه
سميه وراه الفيديو
في المكتب
حارث : تفتكري ازاي
ورد بصت له و وشها احمر: انت اللي طلعتني
حارث بملل و هو باصص في اللابتوب: اه ... كنت عاوزاني اسيب مرميه فالشارع يعني ... شيلتك و طلعتك
ورد : خلاص خلاص مش عايزه اتخيل اصلا
أنت تقرأ
ورد
عاطفيةضربني بالقلم قدام كل المعازيم و مسكني من شعري جامد و لسه هيكمل عليا جه اخوه بسرعه و بعده عني ... وقفت و انا مصدومه مش عارفه ليه عمل كده نظارات شماته من كل الناس و أولهم أمه و أخته دموعي كانت بتنزل من الصدمه مش مستوعبه مش ده محمد اللي حبيته ليه عم...
