فالشركة عند حارث
كان بيشتغل و كل شويه يبص علي كرسي ورد
بعدين ظفر و قام و جه يخرج لقى هند داخله
هند : بشمهندس حارث ازيك
حارث : كيف دخلتي اهنه من غير معاد
هند : انا اسفه بس ملقتش حد برا فدخلت علي طول
حارث : عاوزه ايه
هند : الحقيقه جايه اسلم حضرتك دعوه ل dinner meeting مع الشركه بتاعتنا و أتمنى أن حضرتك تقبلها
حارث : و حضرتك كان لازم تاجي تسلمي الدعوه بنفسك
هند باحراج: ها ...يعني قولت من باب الأصول و الزوق ... اه صح فين المدام اقصد يعني بشمهندسه ورد
حارث خد منها الدعوه : حاجه متخصكيش ... متشكرين علي الدعوه
و سابها و خرج
هند وقفت بكل غيظ
حارث بصوت عالي : سميهه
سميه : نعم نعم يا حارث بيه
حارث : المره الجايه لو حد دخل المكتب منغير معاد يهيبجى فيها طردك
سميه بخوف : اسف و الله بس..
حارث قاطعها : انا جولت كلمه
بعدين سابها و نزل
هند خرجت من المكتب و ظفرت
عند حارث كان راح القصر
اول لما راح كريم وقفه
كريم : يعني يا حارث مش هينفع يعني كده
حارث : عاوز ايه يلا
كريم : يلا ماشي مقبوله منك يا كبير... ورد اختى بردو و الكلام اللي قولته امبارح يعني مينفعش
حارث : بجولك ايه انا مش فاضي وسع
كريم : استنى بس انت مش عايز تعرف هي قالت ايه عنك
حارث مسكه من قميصه : يعني كسرت كلامي
كريم : عيب يا كبير مكسرتش حاجه حياه هي اللي قالت لي
حارث سابه : جالت ايه
كريم : قالت إنك بطل عشان انقذتها امبارح هي اه اوفر شويه بس يعني انت لو عارف ورد هتعرف انها تموت فالافوره .... و قالت كمان انها يعني ...
حارث : انجز
كريم : انها بدأت تنسى محمد و أن فيه حد تاني بدأ يبقى مكانه بس هي مقالتش مين بس يعني لو عايز تخميني انت بقول أنه انت
(طبعا كل الكلام اللي كريم قاله ده من تأليفه )
حارث : طب وسع
حارث ساب كريم و نوعا ما كان فيه ابتسامه علي وشه
طلع اوضته و كانت ورد نايمه
بصت عليها و اتنهد بعدين غطاها كويس
حط الدعوه اللي هند ادتهاله علي الكمود و دخل ياخد دوش
خرج لقى ورد ماسكه الدعوه
بصت له بمعني ايه ده
خدها منها بكل هدوء
حارث : شربتي شوربه
ورد هزت راسها بالموافقه
حارث : مش قادره تتكلمي
ورد هزت راسها بردو بالموافقة
حارث : شكلك تعبان اكلم الدكتور
ورد هزت راسها بالنفي
حارث : طب الحمدلله اخرسيتي هتريحيني من الرغي شويه
أنت تقرأ
ورد
Romanceضربني بالقلم قدام كل المعازيم و مسكني من شعري جامد و لسه هيكمل عليا جه اخوه بسرعه و بعده عني ... وقفت و انا مصدومه مش عارفه ليه عمل كده نظارات شماته من كل الناس و أولهم أمه و أخته دموعي كانت بتنزل من الصدمه مش مستوعبه مش ده محمد اللي حبيته ليه عم...
